"المجتمع العربي على مفترق طرق"| سحر صبّاغ: "نحتاج حضورًا أوسع للنساء في صنع القرار المحلي"
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق – تحديات وفرص"
واشار الى ان الوثائق والفيديوهات والتسجيلات التي كُشف عنها أثبتت أن كثيرا من هذه الفرضيات، التي تحدثت عن محاولات إسكات الصوت الفلسطين
لم تعد الثقافة، في كثير من تجلياتها المعاصرة، مجالًا للمساءلة أو اختبارًا للحدود، بل تحوّلت إلى منظومة متقنة لإدارة المعنى. منظومة لا تهدف إلى إنتاج القلق،
ينظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل
ينظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
ينظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل
ينظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بالتعاون مع مجموعة "بكرا" اليوم الثلاثاء يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
وربط الشيخ ريان بين تفشي الجريمة وطمس الهوية الوطنية والدينية، معتبرا أن فصل الإنسان عن أرضه وتاريخه ومنظومته الأخلاقية يحوّل العنف إلى لغة بديلة
قصة الراقص الذهبيّ تواكب التقدّم العلميّ والمعرفيّ للإنسان –"الذكاء الاصطناعيّ"،
في المحصّلة، لا نخسر الذين خذلونا بقدر ما نتحرر من أوهامنا عنهم. وما يبدو خسارة في لحظته، يتكشّف لاحقًا بوصفه تصحيحًا لمسار الوعي
ويأتي هذا النقاش في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالِبة بالأمان، وتتكاثر فيه المبادرات والاجتماعات لمواجهة العنف، ما يجعل سؤال الشمولية في اتخاذ القرار أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
بكنزته الصُّوفيّة الحمراء وشالِهِ العِنّابيّ، اقترب شُباط من أمّه السّنة الجديدة وعانقها وطبعَ على جبينها قُبلةً حارّة وقال :
لا بدّ حين شراء الفواكة والخضار معرفة الطريقة السليمة لتخزينها
وأوضح دافيد لـ"بكرا" أنه قرر في تلك اللحظة أن يوجّه رسالته إليها علنًا، حتى لو لم تعد موجودة في القاعة، لأن ما قالته ليس سؤالًا فرديًا، بل سؤال مجتمع كامل.