ما تزال أبواب المسجد الاقصى وكنيسة القيامة في القدس مغلقتين منذ اكثر من اسبوعين حيث حُرم المسلمون والمسيحيون من الوصول اليهما والمشاركة في الصلوات تحت ذرائع امنية مرتبطة بالحرب على ايران.
واكد المطران منيب يونان الرئيس السابق للاتحاد اللوثري في تصريح لموقع بكرا على ضرورة صون حرية الأديان والوصول إلى المقدسات، باعتبارها حقا إلهيا وحقا إنسانيا وأخلاقيا لكل إنسان، في أوقات السلم كما في أوقات الحرب.
وشدد المطران يونان على أن الأماكن المقدسة لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون ساحاتٍ للنزاع، بل يجب أن تبقى فضاءات للتعبد والصلاة والتقرب إلى الله.
المسجد الأقصى
وأشار إلى أنه في ظل احتفال المسلمين بشهر رمضان واقتراب حلول عيد الفطر السعيد، فإن من حقهم الإلهي ممارسة شعائرهم الدينية، بما في ذلك الاعتكاف وإقامة الصلوات في المسجد الأقصى.
وأضاف المطران يونان أنه في حال وجود أي ترتيبات أو تعليمات أمنية، فيجب أن تكون بهدف ضمان سلامة المصلين، وأن تتسم بالنية الصادقة وتراعي حرية العبادة.
وأوضح يونان أنه في المقابل، يستعد المسيحيون خلال أسبوعين للاحتفال بأحد الشعانين، إلى جانب أعيادهم الدينية. واكد أن كنيسة القيامة يجب أن تبقى دائما مكانا مفتوحا للصلاة والعبادة، حتى في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف المطران يونان أن الإنسان يلجأ إلى دور العبادة ليجد السكينة ويقترب من الله، خاصة في أوقات الخوف والقلق التي يعيشها. وأعرب يونان عن خشيته من أن تكون إجراءات إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ذات أبعاد وأهداف سياسية، تمس بحرية العبادة وحقوق المؤمنين.
[email protected]
أضف تعليق