قد تبدو رائحة الزهور ممتعة لكثيرين، لكنها قد تتحول إلى مصدر للصداع لدى بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بالصداع النصفي أو الذين يعانون حساسية شديدة تجاه الروائح. وأوضحت طبيبة أعصاب روسية أن الروائح القوية يمكن أن تحفّز نوبات الصداع النصفي أو تزيد حدتها.
وبحسب الطبيبة غالينا تشودينسكايا، فإن الزيوت العطرية والمركبات المتطايرة التي تطلقها النباتات لا تكون خطرة عادة بالتركيزات الطبيعية، لكنها قد تنشط الجهاز الشمي والعصب ثلاثي التوائم لدى الأشخاص الحساسين، ما يؤدي إلى الشعور بالألم أو تفاقم الصداع.
ومن بين النباتات ذات الروائح القوية التي قد تثير الأعراض لدى بعض الأشخاص: **الخزامى، الياسمين، الليلك، الزنابق، الصفير، بعض أنواع الورود، البابونج والصنوبريات**، خاصة خلال الطقس الحار، إذ يؤدي ارتفاع الحرارة إلى زيادة تطاير المركبات العطرية.
وأشارت الطبيبة إلى أن ما يعرف بـ«رهاب الروائح» قد يظهر قبل نوبة الصداع النصفي أو خلالها، مؤكدة أن استجابة الأشخاص تختلف بشكل كبير، وأن انزعاج الشخص من رائحة معينة لا يعني بالضرورة وجود حساسية تجاهها.
ونصحت عند بدء الصداع بالابتعاد عن مصدر الرائحة، والتوجه إلى مكان بارد وجيد التهوية، وشرب الماء والراحة، فيما ينبغي للمصابين بالصداع النصفي استخدام الأدوية التي وصفها الطبيب عند ظهور الأعراض، دون انتظار اشتدادها.
[email protected]
أضف تعليق