كشفت الدكتورة ماريا مكسيمينكو أن اتباع نمط حياة صحي يؤدي دورًا أساسيًا في إطالة العمر والحفاظ على النشاط والحيوية، مؤكدة أن العوامل الوراثية ليست وحدها المسؤولة عن طول حياة الإنسان، بل إن العادات اليومية قد تحدث فارقًا كبيرًا في صحته وجودة حياته مع التقدم في السن.

وأوضحت الطبيبة أن الوراثة تحدد إلى حد ما الاستعدادات الصحية التي يولد بها الإنسان، بينما يسهم أسلوب الحياة في تحديد مسار صحته على المدى الطويل. وأشارت إلى أن الاعتقاد بأن الجينات تتحكم بصورة كاملة في سرعة الشيخوخة والمظهر الخارجي ليس دقيقًا، إذ يمكن للعادات الصحية أن تؤثر بصورة ملموسة في هذه الجوانب، باستثناء بعض الحالات المرتبطة بأمراض وراثية خطيرة.

وأضافت أن النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، تمثل عوامل مهمة لتحسين الصحة العامة وإبطاء بعض مظاهر التقدم في السن، فضلًا عن دورها في الحفاظ على نضارة البشرة وصحة الأنسجة، وتعزيز مستويات الطاقة وقدرة الجسم على التعافي بعد العمليات الجراحية.

وشددت مكسيمينكو على أن الإنسان لا يستطيع اختيار جيناته، لكنه قادر على التحكم في الكثير من عاداته اليومية، مؤكدة أن الخيارات المتعلقة بالغذاء والنوم والحركة تؤثر في متوسط العمر المتوقع وجودة الحياة، وتساعد على الحفاظ على النشاط والاستقلالية مع التقدم في السن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]