تشير التقديرات إلى أن العملية التعليمية ستعود إلى طبيعتها الكاملة اعتبارًا من يوم غدٍ (الخميس)، وذلك في ظل توجه قيادة الجبهة الداخلية للإعلان عن انتقال معظم مناطق البلاد إلى مستوى “الوضع الأخضر”، الذي يعني العودة إلى الحياة الطبيعية دون قيود.

وبحسب المعطيات، فإن هذا القرار يأتي عقب اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي أدى إلى تراجع التهديدات الأمنية، ما يمهّد الطريق لإعادة فتح المدارس بشكل كامل في غالبية المدن والبلدات.

استثناءات محدودة

رغم التوجه العام نحو العودة الشاملة، من المتوقع أن تبقى ثلاث مناطق فقط تحت قيود جزئية، وهي:

مناطق خط المواجهة
شمال الجولان
الجليل الأعلى
وستواصل هذه المناطق العمل وفق نظام تدريجي، على أن يتم توسيع العودة الكاملة فيها لاحقًا، على الأرجح ابتداءً من يوم الأحد.

استعدادات واسعة في السلطات المحلية

باشرت العديد من البلديات بالاستعداد لإعادة فتح المدارس، حيث أعلنت مدن مثل:

رمات غان
هود هشارون
جفعتايم
كفار سابا

عن العودة الكاملة للتعليم، مع استكمال أعمال الفحص والتجهيز في المؤسسات التعليمية.

كما أكد مسؤولون محليون أن المدارس ورياض الأطفال جاهزة لاستقبال الطلاب، مع التركيز على تقديم دعم نفسي للطلاب بعد فترة طويلة من التعلم عن بُعد والظروف الأمنية.

نهاية مرحلة الطوارئ التعليمية

منذ انطلاق عملية “شاغات هآري” في 28 فبراير، تأثرت العملية التعليمية بشكل كبير، حيث اضطر أكثر من 1.6 مليون طالب إلى التعلم عن بُعد أو التوقف عن الدراسة جزئيًا لمدة قاربت ستة أسابيع.

وكانت الحكومة قد أقرت سابقًا خطة للعودة التدريجية عبر نظام “الكبسولات”، إلا أن الانتقال إلى الوضع الأخضر – في حال تأكيده رسميًا – سيؤدي إلى إلغاء معظم هذه القيود والعودة إلى التعليم الكامل.

بانتظار الإعلان الرسمي

حتى الآن، لم تصدر قيادة الجبهة الداخلية قرارًا رسميًا نهائيًا بشأن تخفيف القيود، لكنها أكدت أن التقييمات مستمرة، ومن المتوقع صدور تحديث خلال ساعات.

إذا تم اعتماد التقييمات الحالية، فإن إسرائيل ستشهد عودة شبه كاملة للحياة التعليمية غدًا، مع بقاء قيود محدودة في مناطق الشمال، ما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تثبيت القرار رسميًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]