أعلنت وزارة التعليم في إسرائيل عن خطة واسعة لتخفيف العبء عن طلاب المرحلة الثانوية المتقدمين لامتحانات “البجروت”، وذلك في ظل استمرار التحديات الأمنية وتأثيرها على سير العملية التعليمية في مختلف مناطق البلاد.
وبحسب الخطة الجديدة، سيتم اعتماد تعديلات جوهرية على طريقة احتساب الدرجات، إلى جانب إدخال مرونة أكبر في نمط الامتحانات، مع تطبيق نظام “شبكة أمان” يهدف إلى تقليل الفجوات بين نتائج الطلاب على المستوى الوطني.
وتشمل التعديلات على مستوى جميع أنحاء البلاد إمكانية اعتماد امتحان داخلي واحد بدل امتحان خارجي في أحد المواد الإنسانية، مع الإبقاء على الامتحانات الخارجية في مواد أساسية مثل الرياضيات، اللغة الإنجليزية، اللغة العبرية، والتربية الدينية بحسب كل قطاع.
كما تقرر تعديل نسب احتساب العلامات بحيث يتم دمج درجات الامتحان مع علامة “الامتحان الداخلي” بنسب مرنة تتراوح بين 40% و60%، مع اعتماد التقييم الأفضل للطالب في جميع الحالات.
وتتضمن الخطة أيضاً آلية وطنية لضمان عدم تضرر الطلاب من فروقات الأداء، عبر إضافة “فقدان أو تعويض” (فورما) في حال وجود اختلاف بين المعدلات السنوية والمعدلات العامة، بما يضمن تحقيق العدالة في التقييم.
وفي بعض التخصصات مثل علوم الحاسوب، تم تخفيض الحد الأدنى للنجاح في الامتحان إلى 45 بدلاً من 55، بهدف دعم الطلاب في ظل الظروف الصعبة.
أما في المناطق الأكثر تأثراً بالوضع الأمني، مثل الشمال ومناطق التماس، فقد تم منح تسهيلات إضافية تشمل السماح بإجراء أكثر من امتحان داخلي، وزيادة نسب التعويض في بعض المواد، إضافة إلى تعديل نمط أسئلة امتحانات معينة لتكون أكثر ملاءمة للظروف.
وفي المناطق الحدودية شمالاً، ستُمنح تسهيلات أكبر، تشمل تقليل عدد الأسئلة في امتحان الرياضيات، وتبسيط امتحانات اللغة الأم، إلى جانب زيادة نسب إضافية في بعض المواد تصل إلى 10% في التخصصات المختلفة.
كما تقرر إلغاء امتحانات “تنوفا” لصفوف السادس الابتدائي، ضمن إجراءات تهدف إلى تقليل الضغط الأكاديمي على الطلاب.
وأكدت وزارة التعليم أن هذه الإجراءات تأتي لضمان استمرار العملية التعليمية قدر الإمكان في ظل الظروف الحالية، مع الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص ودعم الطلاب في مختلف أنحاء البلاد.
[email protected]
أضف تعليق