نتنياهو يمثل مجددًّا أمام المحكمة للرَّدِّ على اتِّهاماتٍ بالفساد
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000" الأكثر خطورة،
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000" الأكثر خطورة،
وأبلغ نتنياهو الوزراء الإسرائيليين بقراره وأكد أن أي نقاش جوهري حول المرحلة المقبلة سيُعرض على الكابينيت مسبقا للموافقة عليه.
وقالت الهيئة إن نتنياهو وضع شرطاً لتحقيق تقدم بالمفاوضات يتلخص في نزع السلاح من غزة وإبعاد حركة حماس من إدارة القطاع.
من جهتها، اعتبرت حماس أن هذه المطالب تكشف نوايا نتنياهو لعرقلة المفاوضات وسعيه للعودة إلى التصعيد العسكري.
وذكرت القناة أن مكتب نتنياهو يضغط على الجهاز لتقديم تحقيقه حول إخفاقات السابع من تشرين الأول/ أكتوبر "في الأيام القريبة"، بينما يطلب مسؤولو الشاباك مزيدًا من الوقت لاستكمال التحقيق، مؤكدين أن "العمل لم ينتهِ بعد".
في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في السياسات الإسرائيلية ضد الأونروا، التي تقدم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والمنطقة.
تم إلغاء جلسة محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي كانت مقررة ليوم غد، بعد أن طلب عدم عقدها لأسباب أمنية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن ويتكوف استئناف المحادثات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" هذا الأسبوع "في مكان سيتم تحديده".
ومضى قائلاً: "أريد أن أؤكد لكل من يستمع إلينا الآن، الرئيس ترمب وأنا نعمل بالتعاون والتنسيق الكامل بيننا".
وكتب الحبتور على حسابه بموقع فيسبوك، قائلا: "إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وحكومته: ما تفعلونه اليوم ليس سياسة، بل مقامرة بمستقبل أجيالكم
إدخال البيوت المتنقلة مشمولة بالاتفاق مع حماس. مصدر أمني: الكابنيت سيناقش هذه المسألة خلال الأيام المقبلة
أن نتيناهو سيطالب بتسريع الصفقة، وإطلاق سراح ستة محتجزين أحياءً الأسبوع القادم، بينما سيسمح بدخول جزء من البيوت المتنقلة إلى غزة.
في المقابل، حذّر مفاوضون إسرائيليون من أنه "حال تأخر تل أبيب في بدء مفاوضات جادة بشأن المرحلة الثانية، فإنها تعرض حياة المحتجزين للخطر".
أصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً رسمياً مساء اليوم، نفى فيه الشائعات التي تم تداولها حول الحالة الصحية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
في المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء بشدة هذه المزاعم، واصفًا إياها بأنها "أخبار كاذبة ومحاولة لتضليل الرأي العام"،
قال المحلل السياسي الإسرائيلي يوآف شتيرن خلال مشاركته في المناظرة اليومية التي تقدمها لورين وهبي، والتي تناولت قضية لجنة التحقيق التي تسعى إسر
شن رئيس حزب "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير، هجومًا على سياسة حكومة بينامين نتنياهو، وقال إن "الحكومة الإسرائيلية على وشك ارتكاب خطأ تاريخي آخر، بعد تلقي الدعم من الرئيس ترامب لجلب الجحيم على غزة، إذا لم تطلق حماس سراح ’جميع’ الرهائن".
وقالت إن حكومة نتنياهو أبلغت العليا الإسرائيلية بأن نشر تفاصيل الاتفاق قد يعرض أمن إسرائيل للخطر ويؤثر سلبا على علاقاتها الخارجية..
وقال سموتريتش في بيان: "سيدي رئيس الوزراء، أحضك على الاحتذاء بالإعلان المعنوي والبسيط والواضح للرئيس دونالد ترامب وإبلاغ حماس في شكل لا لبس فيه
في تطور آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريح له أنه إذا لم يتم الإفراج عن الأسرى في الموعد المحدد يوم السبت، فإن وقف إطلاق النار (الهدنة) سيُلغى