التماس للمحكمة العليا يطالب بإبعاد مستشاري نتنياهو المتهمين بقضية "العلاقات القطرية"
وطالبت الحركة المحكمة العليا بعقد جلسة طارئة للنظر في القضية، محذرة من أن استمرار هؤلاء المستشارين في مناصبهم قد يعرض أمن إسرائيل للخطر في فترة حساسة للغاية.
وطالبت الحركة المحكمة العليا بعقد جلسة طارئة للنظر في القضية، محذرة من أن استمرار هؤلاء المستشارين في مناصبهم قد يعرض أمن إسرائيل للخطر في فترة حساسة للغاية.
وتواصل إسرائيل منذ يوم السبت الماضي تعطيل الإفراج عن 620 أسيرًا فلسطينيًا رغم التزام حماس بصفقة التبادل، حيث قرر مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو،
ووفقًا للمصادر، فإن الجلسة ستكون سرية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مضمونها.
شهدت مدينة درعا اليوم الاثنين، تظاهرات شعبية حاشدة تنديدا بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة حول الجنوب السوري.
وقال، في تصريحات لشبكة CNN الأميركية: "نتوقع أن يمضي نتنياهو قدماً في اتفاق وقف إطلاق النار، لذلك سأذهب إلى المنطقة هذا الأسبوع، ربما الأربعاء، للتفاوض بشأن ذلك".
وبشأن قضية الأسرى والمحتجزين، أعلن نتنياهو أن إسرائيل تمكنت حتى الآن من استعادة 192 محتجزًا منذ بداية الحرب، متعهدًا بمواصلة الجهود لاستعادة جميع المختطفين بـ"كل الوسائل المتاحة".
لكن خطابه قوبل بردود فعل متباينة من الحاضرين، حيث صرخ بعضهم محتجين: "لماذا لم تعيدوهم؟" في إشارة إلى إخفاقات الحكومة في إعادة المختطفين
وأكدت النيابة أنها ترفض بشكل قاطع أن يدلي بشهادته مرتين فقط في الأسبوع، كما اعترضت على طلبه بإلغاء جلسة غدٍ، مشيرة إلى أنه لم يقدم أي مبرر قانوني لذلك.
وشدد على أنه "لن نسمح له (نتنياهو) بالبقاء في الحكم على حساب حياة إخوتنا وأخواتنا"، وقال: "أقول لك يا بيبي، إذا أفشلت الصفقة، ستفتح أبواب الجحيم!".
حذّر جهاز الشاباك مرارًا وتكرارًا القيادة السياسية من ضرورة العمل ضد حماس وتصفيه قادتها، إلا أن نتنياهو اختار سياسة "الهدوء مقابل المال" ولم يتخذ إجراءات بناءً على تلك التوصيات.
هناك اعتقاد متزايد بإمكانية صياغة قانون تجنيد يحظى بدعم واسع داخل الائتلاف، ما قد يؤدي إلى انضمام عدد كبير من المتدينين للجيش. لكنّ العمل على القانون لن يكتمل قبل إقرار الموازنة
ومن المنتظر أن تفرج إسرائيل السبت، عن 602 أسير ومعتقل فلسطيني في إطار الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لصفقة التبادل مع حركة حماس.
أشار إلى أن إسرائيل قامت بتعزيز قواتها في الضفة الغربية بناءً على توجيهاته وتوجيهات وزير الدفاع، وأمر بتنفيذ عمليات عسكرية إضافية ضد ما أسماه "بؤر الإرهاب
تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى إعادة جثث اريئيل وكفير بيباس، وذكر أن "وحشية حماس ليس لها حدود
وأضاف: "توابيت أحبائنا الأربعة تفرض علينا التزامًا أكثر من أي وقت مضى لضمان عدم تكرار ما حدث في 7 أكتوبر أبدًا. دماؤهم تلزمنا بمحاسبة القتلة الأشرار – وسنحاسبهم".
وتابع: قلقي الأكبر هو أن نمنع نحن المرحلة الثانية من الصفقة لا حماس.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000" الأكثر خطورة،
وأبلغ نتنياهو الوزراء الإسرائيليين بقراره وأكد أن أي نقاش جوهري حول المرحلة المقبلة سيُعرض على الكابينيت مسبقا للموافقة عليه.
وقالت الهيئة إن نتنياهو وضع شرطاً لتحقيق تقدم بالمفاوضات يتلخص في نزع السلاح من غزة وإبعاد حركة حماس من إدارة القطاع.
من جهتها، اعتبرت حماس أن هذه المطالب تكشف نوايا نتنياهو لعرقلة المفاوضات وسعيه للعودة إلى التصعيد العسكري.