"نساء يصنعن السلام" ترفع صوتها ضد العنف المستشري وتشارك في المظاهرة
انطلاقًا من مسؤوليتنا كنساء وكأمهات، نرفض العنف، ونرفض سياسة الإهمال التي تهدّد حياة أبنائنا ومستقبلهم.
انطلاقًا من مسؤوليتنا كنساء وكأمهات، نرفض العنف، ونرفض سياسة الإهمال التي تهدّد حياة أبنائنا ومستقبلهم.
يتواصل اتساع الإضراب العام والشامل المقرر اليوم الخميس، والذي انطلق بشكل عفوي من سخنين ضد العنف والجريمة
نحن أهالي بلدة نحف، ممثلين بالمجلس المحلي ووجوهاء البلدة، نعلن تضامننا الكامل
في ظلّ التصاعد الخطير في وتيرة العنف والجريمة داخل مجتمعنا العربي، نؤكد أن هذه الظاهرة لم تعد تحتمل الصمت
انسجامًا مع قرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد إعلان الإضراب الشامل، والمقرر اليوم الخميس 22.01.2026
يعلن مجلس أبو سنان انضمامه إلى الإضراب في الوسط العربي، وذلك استجابة للصّرخة ضد العنف والقتل في سخنين.
على ضوء إعلان لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة عن إضراب عام يشمل المدارس والمؤسّسات التربويّة
وأكدت الجهات الداعية أن هذه الوقفة تأتي في ظل تصاعد مظاهر العنف والجريمة في المجتمع العربي، وما تشكّله من خطر حقيقي على أمن المواطنين والنسيج الاجتماعي، مشددة على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب موقفًا جماهيريًا موحدًا وضاغطًا.
وأعلنت نقابة موظفي بلدية الناصرة التزامها
وأكد أيمن مريح، رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب في طمرة، في حديث لموقع بكرا، أن قرار انضمام اللجنة المحلية في طمرة إلى الوقفات الاحتجاجية ضد العنف والجريمة جاء في ظل تدهور متواصل في الأوضاع الأمنية،
وأكد محمد خضر جبارين، رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، في مقابلة مع موقع بكرا، أن التحرك الشعبي لدعم سخنين جاء من إدراك المجتمع الفلسطيني في الداخل أن مواجهة العنف والجريمة
حياتنا ليست أقل قيمة العنف والجريمة يهددان أمننا اليومي ومستقبل مجتمعنا.
وأكد أحمد نصار، رئيس بلدية عرابة، في مقابلة مع موقع بكرا، أن انضمام بلدة عرابة إلى التحركات الاحتجاجية بالتوازي مع جهود سخنين ودير حنا يأتي في إطار مواجهة العنف والجريمة،
وأكد سعيد حسين، رئيس مجلس دير حنا، في مقابلة مع موقع بكرا، أن البلدة قررت الانضمام إلى الحراك الشعبي نصرة لسخنين والتضامن مع المجتمع العربي ضد العنف والجريمة
حياتنا ليست أقل قيمة العنف والجريمة يهددان أمننا اليومي ومستقبل مجتمعنا.
وأشار البيان إلى أن الشرطة تستخدم كافة الوسائل الاستخبارية والتحقيقية لتطبيق القانون وتعزيز سيادة القانون في الجنوب، في إطار مكافحة حوادث إطلاق النار وأعمال العنف.
في واقعنا المحلي، كثيرًا ما نشهد مبادرات أهلية تظهر عند لحظات مفصلية: أزمة اجتماعية، العنف المستشري،توتر مجتمعي، تحديات تربوية، أو فراغ في المعالجة الرسمية
نؤكد التزامنا بنبذ العنف بجميع أشكاله، وحرصنا على ترسيخ قيم الاحترام المتبادل، التسامح والحوار. وايماننا بان خلق مجتمع آمن ومتماسك هو مسؤولية مشتركة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية على حدّ سواء.
ويأتي هذا التحرك في سياق الإعلان عن انطلاق الشرارة الأولى للعصيان المدني السلمي ضد تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وخلال الجلسة التي خُصصت لبحث أوضاع “أطفال يتامى جرائم العنف” في المجتمع العربي، طُرح أيضًا أن 7 بالمئة من مجمل الأيتام في الدولة هم أيتام جرائم من العرب