كشفت دراسة بريطانية حديثة، نُشرت في المجلة العلمية «JAMA Network Open»، أن الأدوية المستخدمة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) قد تسهم في خفض خطر الوفاة المبكرة لدى المصابين بهذا الاضطراب، في نتائج تسلط الضوء على أهمية التشخيص والعلاج والمتابعة الطبية.

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات نحو 15.9 مليون شخص، جُمعت من دراسات أُجريت بين عامي 2012 و2025، بهدف مقارنة معدلات الوفاة بين المصابين بالاضطراب وغير المصابين، إلى جانب تقييم العلاقة بين استخدام الأدوية العلاجية واحتمالات الوفاة المبكرة.

وأظهرت النتائج أن المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يواجهون خطرًا أعلى للوفاة لأي سبب بنسبة 70% مقارنة بغير المصابين، فيما يرتفع خطر الوفاة بالانتحار بنسبة 90%، وبسبب الإصابات والحوادث بنسبة 50%، ولأسباب طبيعية بنسبة 30%.
العلاج الدوائي وأهمية التشخيص المبكر
ووجد الباحثون أن استخدام الأدوية المخصصة لعلاج الاضطراب ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بمختلف أسبابها، إلا أن الدراسة لم تحدد الأدوية الأكثر فاعلية في تحقيق هذه الفائدة، كما أن النتائج لا تثبت بصورة قاطعة وجود علاقة سببية مباشرة بين تناول الدواء وانخفاض الوفيات.

وأشار الباحثون إلى أن صعوبات التركيز والاندفاعية قد تزيد احتمالات التعرض للحوادث والسلوكيات الخطرة، مؤكدين أهمية التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب والدعم النفسي والطبي للمصابين، بما يساعد على تحسين جودة حياتهم والحد من المخاطر الصحية المحتملة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]