حذّرت دراسة لمعهد شورش من أن استمرار الفجوات في التعليم في المجتمع العربي سيؤثر على فرص أبنائه في العمل، وعلى قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على النمو ورفع مستوى المعيشة.
وأشارت الدراسة إلى أن الطلاب الناطقين بالعربية يشكّلون 23% من طلاب الصف الأول في إسرائيل عام 2026، أي نحو واحد من كل أربعة طلاب. وبحسب الدراسة، جاءت نتائج الطلاب الناطقين بالعربية في اختبارات «بيزا» دون نتائج جميع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وقال معدّ الدراسة، البروفيسور دان بن دافيد، إن طلاب اليوم سيشكّلون قوة العمل مستقبلاً، وإن تحسين تعليمهم وتوفير فرص اندماجهم في سوق العمل يصبّان في مصلحة المجتمع العربي والاقتصاد بأسره. ودعا إلى ضمان حصول جميع الطلاب على المعارف والمهارات اللازمة للعمل.
[email protected]
أضف تعليق