كشفت معطيات جديدة عن تراجع حاد في الإقبال على مهنة التعليم داخل المجتمع العربي خلال العقدين الماضيين، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في نسبة المعلمين الذين يتركون المهنة خلال سنواتهم الأولى.
وبحسب الأرقام المنشورة:
انخفضت نسبة الطلاب العرب الذين يتقدمون لامتحان البسيخومتري من بين دارسي مهنة التعليم من 91% عام 2006 إلى 31% عام 2026.
ارتفعت نسبة المعلمين الجدد في المدارس العربية الذين يتركون مهنة التعليم خلال السنوات الثلاث الأولى من 5% إلى 24%.
أصبح 52% فقط من خريجي برامج إعداد المعلمين يعملون بالفعل في مجال التدريس.
وتشير هذه المعطيات إلى وجود أزمة متفاقمة في قطاع التعليم العربي، تتمثل في تراجع جاذبية مهنة التعليم، وارتفاع معدلات تركها، وانخفاض نسبة الاندماج فيها بعد التخرج.
ويرى مختصون أن هذه المؤشرات قد تؤدي إلى نقص في الكوادر التعليمية خلال السنوات المقبلة، ما لم تُتخذ خطوات لمعالجة أسباب العزوف عن المهنة وتحسين ظروف العمل في المدارس العربية.
[email protected]
أضف تعليق