كشفت دراسة أُجريت في عشر رياض أطفال في إسرائيل أن فرض غرامة على الأهالي الذين يتأخرون في اصطحاب أطفالهم من الروضة أدى إلى زيادة حالات التأخير، بدلاً من الحد منها.
واستمرت التجربة 20 أسبوعاً. وخلالها فرض الباحثان أوري غنيزي وألدو روستيكيني غرامة بقيمة عشرة شواكل على كل ولي أمر يصل بعد الساعة الرابعة وعشر دقائق، وذلك في ست رياض أطفال، فيما بقيت أربع رياض من دون غرامة للمقارنة.
وأظهرت النتائج أن عدد الأهالي المتأخرين ارتفع بصورة واضحة بعد تطبيق الغرامة. وفسّر الباحثان ذلك بأن التأخير كان في السابق سلوكاً يسبب شعوراً بالذنب بسبب اضطرار المربية إلى البقاء بعد انتهاء دوامها، لكنه تحوّل مع الغرامة إلى خدمة مدفوعة الثمن.
ولم تتراجع حالات التأخير بعد إلغاء الغرامة في الأسبوع السابع عشر، بل بقيت أعلى من مستواها قبل التجربة.
ونُشرت الدراسة عام 2000 تحت عنوان «الغرامة هي ثمن»، وخلصت إلى أن الغرامات الصغيرة قد تمنح المخالف شعوراً بأنه دفع مقابل سلوكه، بدلاً من ردعه عنه.
[email protected]
أضف تعليق