كشفت دراسة أجراها باحثون في معهد وايزمان للعلوم أن مادة «سيلدينافيل»، المكوّن الفعال في الفياغرا، قد تعرقل قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار وتكوين النقائل. ووجد الباحثون أن الدواء يقلل وصول الكوليسترول إلى غشاء الخلية، ما يضعف مرونتها وقدرتها على الانفصال عن الورم والانتقال إلى أعضاء أخرى.
وأظهرت التجارب المخبرية نتائج مشابهة في خلايا سرطان الثدي والرئة والأمعاء، كما دعمتها تجارب على حيوانات وعينات أنسجة بشرية. وأشار تحليل بيانات طبية جُمعت على مدى 20 عاما من نحو خمسة ملايين مؤمّن في صندوق «كلاليت» إلى وجود علاقة بين استخدام الفياغرا وتحسن نسب البقاء لدى رجال مصابين بالسرطان، وكانت النتائج أفضل لدى من استخدموها إلى جانب أدوية خفض الكوليسترول.
وشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني اعتماد الفياغرا علاجا للسرطان، لأن التحليل القائم على السجلات الطبية يثبت وجود ارتباط فقط ولا يثبت أن الدواء هو سبب تحسن البقاء. ويحتاج الأمر إلى تجارب سريرية لتحديد أنواع السرطان التي قد تستجيب للعلاج، والجرعات المناسبة ومدى سلامته، خصوصا لدى المصابات بسرطان الثدي.
[email protected]
أضف تعليق