كشفت نتائج اختبار «بيسا» الدولي، المنشورة اليوم الثلاثاء، عن تراجع أداء طلاب إسرائيل في القراءة والرياضيات والعلوم مقارنة بعام 2022، لتأتي نتائجهم دون متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في المجالات الثلاثة.
وأُجريت الاختبارات خلال عام 2025، في ظل الحرب. ويقيس البرنامج مهارات الطلاب في سن الخامسة عشرة وقدرتهم على توظيف معارفهم في القراءة والرياضيات والعلوم. المصدر: منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية
وسجل الطلاب في إسرائيل 436 نقطة في القراءة، بانخفاض 38 نقطة عن الاختبار السابق، مقابل متوسط بلغ 463 نقطة في دول المنظمة. وفي الرياضيات، انخفضت النتيجة بـ25 نقطة إلى 433، مقابل متوسط 465 نقطة. أما في العلوم، فبلغت النتيجة 442 نقطة، مقابل متوسط 484 نقطة.
وبين دول المنظمة الـ38، جاءت إسرائيل في المرتبة الـ31 في القراءة، والـ33 في كل من الرياضيات والعلوم. المصدر: القناة 13
وأظهرت النتائج فجوات في الأداء بين الطلاب من خلفيات اقتصادية مختلفة، بلغ حجمها 82 نقطة لمصلحة الطلاب من الخلفيات الأقوى اقتصاديًا.
كما تفوقت الطالبات على الطلاب في القراءة والعلوم. ففي القراءة، سجلت الطالبات 455 نقطة مقابل 417 للطلاب، وفي العلوم 449 مقابل 435. وكان الفارق في الرياضيات محدودًا، إذ سجل الطلاب 435 نقطة مقابل 432 للطالبات.
ولم تقتصر المؤشرات على التحصيل الدراسي. فقد أفاد نحو نصف مديري المدارس بأن نقص المعلمين أضر بعملية التدريس بدرجات متفاوتة، فيما أظهرت النتائج ارتفاع نسبة الطلاب الذين يرون المدرسة «إهدارًا للوقت».
من جهته، ربط وزير التربية والتعليم يوآف كيش النتائج بظروف الحرب، مشيرًا إلى أن الاختبارات أُجريت في مارس 2025، وأنه توقع انعكاس تلك الظروف على أداء الطلاب.
وقالت منظمة قيادة أولياء الأمور إنها لم تتفاجأ بالنتائج، في ظل ما مر به الطلاب من جائحة كورونا والإغلاقات، ثم الحرب واضطراب الاستمرارية التعليمية والاجتماعية والعاطفية.
ودعت المنظمة إلى خطة وطنية لتقليص الفجوات وتعويض النقص التعليمي، تتضمن أهدافًا وموارد وجداول زمنية واضحة، معتبرة أن نتائج «بيسا» تعكس مشكلات المنظومة التعليمية ولا تشكل المشكلة بحد ذاتها.
[email protected]
أضف تعليق