تراجعت حصة السيارات الكهربائية من مبيعات السيارات الجديدة في إسرائيل من نحو 25 بالمئة عام 2024 إلى 20 بالمئة عام 2025، ثم إلى 12 بالمئة خلال النصف الأول من عام 2026.

وحذّرت وزارة الطاقة الإسرائيلية من أن النسبة قد تنخفض إلى 10 بالمئة بحلول عام 2030 إذا لم تغيّر الحكومة سياستها، مقابل هدف رسمي يقضي بأن تشكل السيارات الكهربائية 90 بالمئة من المبيعات الجديدة.

وقدّرت الوزارة أن الانتقال الواسع إلى السيارات الكهربائية قد يوفر للاقتصاد نحو 15 مليار شيكل حتى نهاية العقد. كما يمكن أن يوفر للمستهلك نحو 70 ألف شيكل طوال فترة استخدام السيارة، نتيجة انخفاض تكاليف الطاقة والصيانة.

وأرجعت الوزارة تراجع المبيعات إلى التغييرات المتكررة في الضرائب، وعدم وضوح السياسة المستقبلية، وصعوبة تركيب محطات الشحن في المباني المشتركة، إلى جانب مخاوف مدى القيادة وانخفاض قيمة السيارات في سوق المركبات المستعملة.

وفي حال استمرار الدعم الحكومي وإزالة العوائق، تتوقع الوزارة ارتفاع حصة السيارات الكهربائية إلى 40 بالمئة عام 2030، ووصول عددها إلى نحو 600 ألف سيارة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]