عاد صباح اليوم الثلاثاء نحو 2.6 مليون طفل وطالب إلى رياض الأطفال والمدارس في إسرائيل، بينهم 587 ألف طالب عربي، مع افتتاح العام الدراسي الجديد من دون إضرابات أو تهديدات بتعطيل الدراسة.

وبحسب معطيات وزارة التعليم، بدأ 180 ألف طالب الصف الأول، فيما افتتح 143 ألف طالب في الصف الثاني عشر عامهم الأخير في الجهاز التعليمي.

ويضم الجهاز 27,757 مؤسسة تعليمية، بينها 21,800 روضة أطفال و5,957 مدرسة. كما يستحق 418,385 طالبًا خدمات التعليم الخاص، ويشكلون نحو 16 بالمئة من مجمل الطلاب، بزيادة 9 بالمئة عن العام الماضي.

وقررت الوزارة تخصيص الأسبوع الأول لتعزيز الانتماء والعلاقات الاجتماعية والثقة بين الطلاب والطواقم، إلى جانب رصد الاحتياجات النفسية ومواجهة العنف والتنمر والمقاطعة داخل المدارس وعبر المنصات الرقمية.

ويتزامن افتتاح المدارس مع تطبيق آلية جديدة تلزم المعلمين باختيار موضوع كل حصة من قائمة تحددها الوزارة مسبقًا. وعند مناقشة موضوع غير مدرج، يتعين تسجيله تحت بند «آخر» وتوضيح مضمونه.

وتقول الوزارة إن التغيير تقني ويهدف إلى توحيد طريقة تسجيل الحصص وتقليل العمل اليدوي، مؤكدة أنه لا يمنع المعلمين من تناول موضوعات أخرى. لكن الآلية أثارت تساؤلات حول استقلالية المعلمين، خصوصًا في المدارس العربية التي قد تحتاج إلى مناقشة أحداث وقضايا محلية غير موجودة في القوائم المركزية.

من جهتها، قالت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي إن افتتاح المدارس لا يلغي التحديات المتعلقة بالحصانة النفسية، وحرية التعبير، والتسرب الخفي، والفاقد التعليمي، والفجوة الرقمية والميزانيات.

وطالبت اللجنة برصد الطلاب الذين يبتعدون تدريجيًا عن التعليم رغم بقائهم مسجلين في المدارس، ومعالجة نقص الأجهزة وخدمات الإنترنت، ونشر معطيات واضحة حول تنفيذ ميزانيات خطة «تقدّم 550» وأثرها الفعلي في المدارس.

ويبدأ العام الدراسي وسط عودة واسعة إلى الصفوف، فيما تبقى قدرة جهاز التعليم على تقليص الفجوات وحماية استقلالية المدرسة وتوفير بيئة آمنة الاختبار الأساسي خلال الأشهر المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]