تشهد منظومة التعليم حالة من الارتباك عشية افتتاح العام الدراسي، في ظل تقارير عن نقص كبير في أعداد المعلمين، فيما لا تزال مدارس وصفوف عديدة تجهل هوية المعلم أو المعلمة الذين سيتولون مهام التربية الصفية مع بدء العام.

ومن المتوقع أن يعرض كبار المسؤولين في وزارة التعليم اليوم بيانات تشير إلى تراجع حجم النقص، وأن العام الدراسي سيفتتح بصورة منتظمة، إلا أن جهات ميدانية وأخرى داخل الوزارة تقول إن الواقع على الأرض يختلف بشكل كبير عن الصورة التي ستُعرض أمام الجمهور.

ونقلت مصادر داخل الوزارة عن مسؤول رفيع قوله إن المعطيات الرسمية لا تعكس حقيقة الوضع، منتقدًا بشدة ما وصفه بمحاولات رسم صورة إيجابية عن منظومة التعليم، رغم استمرار النقص والمشكلات في الميدان.

وأضاف المسؤول أن المدارس تواجه حالة من الفوضى، وأن الأولوية لدى الجهات المسؤولة، بحسب قوله، أصبحت الإعلان عن تقليص النقص في المعلمين، بدل معالجة الأزمة الفعلية التي تواجهها المدارس قبل بدء العام الدراسي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]