تعاني جهاز التربية والتعليم، قبل شهر من افتتاح السنة الدراسية في الأول من أيلول، نقصًا يبلغ نحو 3 آلاف معلم و200 مربية أطفال، بينهن 100 مربية في التعليم الخاص.
ويتركز النقص بصورة أساسية في منطقتي تل أبيب والمركز، وفي تدريس المواضيع العلمية. وتقول وزارة التربية والتعليم إن الأرقام تحسنت مقارنة بنهاية تموز من العام الماضي، حين بلغ النقص نحو 5 آلاف معلم ومربية.
معلمون غير متخصصون
لكن المعطيات الرسمية لا تعكس حجم الأزمة الفعلي، إذ تلجأ مدارس كثيرة إلى تكليف معلمين بتدريس مواضيع لم يتلقوا تدريبًا عليها. فقد يدرّس معلم الرياضة اللغة الإنجليزية، أو تتولى معلمة التاريخ تدريس الحاسوب دون خلفية مهنية مناسبة.
ومن المتوقع أن تفتتح بعض المدارس السنة الدراسية بترتيبات استثنائية، تشمل تولي مربية واحدة مسؤولية صفين في الوقت نفسه، بسبب عدم توفر عدد كافٍ من المعلمين.
وتشير المعطيات الدولية إلى أن النقص في الكوادر التعليمية يؤثر بصورة واضحة في جودة التعليم. وتحتل إسرائيل المرتبة الثالثة من أسفل القائمة، بعد هولندا ولاتفيا، في نسبة مديري المدارس الذين أفادوا بأن نقص المعلمين يضر بمستوى التدريس.
[email protected]
أضف تعليق