حذرت طبيبة مختصة من خطأ شائع عند التعامل مع ضربة الشمس، مؤكدة أن استخدام الثلج أو الماء شديد البرودة لتبريد الجسم بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلًا من تحسينها.

وأوضحت الدكتورة يوليا أكسيونوفا، أخصائية أمراض القلب، أن ضربة الشمس تُعد من حالات الإجهاد الحراري الخطيرة، وقد تسبب اضطرابات في الجهاز العصبي وتحتاج إلى تدخل سريع، خصوصًا عند ارتفاع حرارة الجسم لفترات طويلة.

وتحدث ضربة الشمس غالبًا بسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الذروة، وتزداد احتمالية الإصابة بها لدى الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية والأشخاص الذين يبذلون مجهودًا بدنيًا في الطقس الحار.

وتشمل العلامات الأولى للإصابة الصداع الشديد، والضعف، والدوار، والغثيان، وتسارع ضربات القلب، وارتفاع حرارة الجلد، وقد تتطور الحالات الخطيرة إلى اضطراب الوعي أو الإغماء أو التشنجات.

وأوصت الطبيبة بنقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف الملابس، وتحسين التهوية، واستخدام كمادات باردة على الرأس والرقبة ومناطق الأوعية الدموية، مع تقديم الماء بكميات قليلة إذا كان المصاب واعيًا، مع ضرورة طلب المساعدة الطبية عند فقدان الوعي أو استمرار ارتفاع الحرارة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]