يستعد الممرضون والممرضات في المستشفيات الإسرائيلية لاتخاذ خطوات احتجاجية قد تصل إلى الإضراب خلال أسبوعين، في حال عدم التوصل إلى حل لأزمة نقص الكوادر وتدهور ظروف العمل.
وأعلنت نقابة الممرضين نزاع عمل، مشيرة إلى وجود أكثر من ألف وظيفة شاغرة، في وقت تعمل فيه أقسام عدة بنسبة إشغال تتجاوز 100 في المئة، ما يضطر الطواقم إلى أداء ست أو سبع مناوبات متتالية والعمل لساعات طويلة.
وحذرت النقابة من أن ضغط العمل والإرهاق ونقص الطواقم قد تؤثر في جودة الرعاية وتزيد احتمال وقوع أخطاء طبية، إضافة إلى تحميل الممرضين مهمات إدارية وطبية متزايدة.
احتراق مهني
وتشير بيانات وزارة الصحة لعام 2025 إلى أن نحو 40 في المئة من العاملين في الجهاز الصحي يعانون مستوى مرتفعا من الاحتراق المهني، فيما أفاد 46 في المئة من الممرضين بأن ضغط العمل يؤثر في صحتهم، وقال 13 في المئة إنهم يفكرون في ترك المهنة.
من جانبها، قالت وزارة الصحة إنها أضافت خلال السنوات الأخيرة أكثر من 2500 وظيفة جديدة، وإنها تواصل المحادثات مع النقابة لتحسين ظروف العمل ومنع الإضراب.
أما وزارة المالية فأعربت عن استغرابها من إعلان النزاع، مشيرة إلى أن اتفاق الأجور الحالي لا يزال ساريا ويتضمن التزاما بعدم اتخاذ خطوات احتجاجية خلال فترة سريانه.
[email protected]
أضف تعليق