بحسب ما أوضحه الدكتور محمد عبد السميع، فإن العمل لا يُعد عذرًا لترك الصلاة حتى يخرج وقتها، لكن يمكن أن يكون سببًا لتأخيرها داخل وقتها الشرعي.
وأوضح أن لكل صلاة وقتًا يبدأ بدخول الأذان وينتهي بدخول وقت الصلاة التالية، ولذلك يجوز للمسلم أداء الصلاة في أي وقت ضمن هذا الإطار الزمني دون إثم. أما المبادرة إلى الصلاة في أول وقتها فهي الأفضل والأكثر فضلًا.
متى يكون التأخير جائزًا؟
إذا كان الشخص منشغلًا بعمله أو بظروف مهنية تمنعه من الصلاة فور الأذان.
إذا أُديت الصلاة قبل خروج وقتها الشرعي.
إذا لم يؤدِ التأخير إلى تضييع الصلاة أو إخراجها عن وقتها.
متى لا يجوز التأخير؟
إذا استمر التأخير حتى خرج وقت الصلاة دون عذر معتبر.
إذا أدى الانشغال بالعمل إلى ترك الصلاة بشكل متكرر.
وأكد أمين الفتوى أن المسلم مطالب بتنظيم وقته بما يضمن أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، مع الاستفادة من السعة التي جعلها الشرع في مواقيت الصلاة.
من مبطلات الصلاة
كما أشار إلى أن من أبرز مبطلات الصلاة:
الضحك بصوت مرتفع (القهقهة).
الحركات الكثيرة المتتابعة التي تخرج عن هيئة الصلاة.
ترك ركن أو شرط من شروط الصلاة عمدًا، مثل الصلاة بغير وضوء أو تعمد استقبال غير القبلة مع العلم بالاتجاه الصحيح.
والخلاصة: العمل يبيح تأخير الصلاة داخل وقتها، لكنه لا يبيح تركها حتى يخرج وقتها الشرعي.
[email protected]
أضف تعليق