انطلق في فندق هيلتون تل أبيب، في السابع من حزيران 2026، المؤتمر السنوي للرابطة الإسرائيلية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد، بمشاركة أطباء، مختصين، باحثين وممثلين عن الصناعة الطبية، في لقاء مهني بارز يهدف إلى عرض المستجدات العلمية والطبية في هذا المجال.
ويتضمن المؤتمر محاضرات وجلسات مهنية متنوعة، عرض أبحاث ودراسات حديثة، إضافة إلى لقاءات مخصصة للطواقم التمريضية والسكرتارية العاملة في معاهد الجهاز الهضمي، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة التحديات اليومية في العمل الطبي.
وتشارك جمعية نيسان في المؤتمر من خلال ركن تصوير خاص لإجراء مقابلات قصيرة مع محاضرين ومختصين، بهدف إتاحة المعرفة الطبية الحديثة للطواقم، المرضى وعائلاتهم، والجمهور العام، ورفع الوعي الصحي وتقليص الفجوات في الوصول إلى معلومات موثوقة.
وفي لقاء أجراه موقع بكرا خلال المؤتمر، تحدثت د. تمار بيبر جيك، أخصائية التغذية، عن أهمية المتابعة الغذائية المهنية لمرضى الجهاز الهضمي، مؤكدة أن التوجه إلى أخصائية تغذية متخصصة في هذا المجال يساعد المرضى على الحصول على توصيات ملائمة لحالتهم، بعيدًا عن الحلول العامة أو الموحدة للجميع.
التغذية العلاجية متابعة مستمرة وليست زيارة عابرة
وأوضحت د. بيبر جيك أن دور أخصائيات التغذية لم يعد يقتصر فقط على حميات الإقصاء أو الامتناع عن أطعمة معينة، بل يشمل أيضًا فحص النواقص الغذائية، متابعة سلوكيات الأكل، ومساعدة المرضى على تحسين نمط تغذيتهم بشكل تدريجي ومستمر.
وشددت على أن تحقيق نتائج في مجال التغذية يحتاج إلى مسار متابعة طويل الأمد، وليس زيارة واحدة ثم الانقطاع، مشيرة إلى أنه ليس من الضروري أن تكون المتابعة أسبوعية أو شهرية، لكن من المهم الوصول كل فترة، مثل مرة كل شهرين، لمراجعة ما تم تطبيقه، وتطوير الخطة الغذائية بما يلائم احتياجات المريض.
وأكدت د. بيبر جيك أن التغذية مرتبطة بالسلوك اليومي ونمط الحياة، ولذلك فهي عملية مستمرة ترافق المريض على المدى الطويل، وتهدف إلى بناء علاقة علاجية تساعده على التقدم وتحسين جودة حياته.
[email protected]
أضف تعليق