انطلق في فندق هيلتون تل أبيب، في السابع من حزيران 2026، المؤتمر السنوي للرابطة الإسرائيلية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد، بمشاركة أطباء، مختصين، باحثين وممثلين عن الصناعة الطبية، في لقاء مهني بارز يهدف إلى عرض المستجدات العلمية والطبية في هذا المجال.
ويتضمن المؤتمر محاضرات وجلسات مهنية متنوعة، عرض أبحاث ودراسات حديثة، إضافة إلى لقاءات مخصصة للطواقم التمريضية والسكرتارية العاملة في معاهد الجهاز الهضمي، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة التحديات اليومية في العمل الطبي.
وتشارك جمعية نيسان في المؤتمر من خلال ركن تصوير خاص لإجراء مقابلات قصيرة مع محاضرين ومختصين، بهدف إتاحة المعرفة الطبية الحديثة للطواقم، المرضى وعائلاتهم، والجمهور العام، ورفع الوعي الصحي وتقليص الفجوات في الوصول إلى معلومات موثوقة.
وفي لقاء أجراه موقع بكرا خلال المؤتمر، تحدثت د. ليمور بن حاييم، أخصائية التغذية، عن أهمية العضلات لصحة الجهاز الهضمي، مشيرة إلى أن المؤتمر يركّز بالأساس على الجهاز الهضمي، إلا أن النظر إلى عضو آخر مثل العضلات بات ضروريًا لفهم صحة المرضى بشكل أوسع.
العضلات ليست تفصيلًا جانبيًا في علاج أمراض الجهاز الهضمي
وأوضحت د. بن حاييم أن أمراضًا كثيرة مرتبطة بالجهاز الهضمي، مثل أمراض الأمعاء الالتهابية، السرطان، والتقدم في السن لدى المرضى، قد تؤدي إلى تراجع في الكتلة والقوة العضلية، وهي حالة تُعرف بالساركوبينيا، أي ضعف العضلات وانخفاض كتلتها.
وأضافت أن هناك علاقة وثيقة بين صحة العضلات ونتائج العلاجات لدى مرضى الأمعاء الالتهابية، القولون العصبي والسرطان، مؤكدة أن الاهتمام بالعضلات يجب أن يكون جزءًا من النظرة العلاجية الشاملة، إلى جانب العلاج الطبي المباشر.
وشددت د. بن حاييم على أن دعم العضلات يرتبط بالنشاط البدني، تناول كمية كافية من البروتين، إضافة إلى ملاءمة الفيتامينات والمعادن عند الحاجة. وأكدت أن المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وطويلة الأمد يحتاجون إلى الحفاظ على جودة حياتهم، والعضلات تشكل جزءًا مهمًا جدًا من ذلك، داعية أطباء الجهاز الهضمي إلى توسيع النظرة نحو الجسم كله، وليس الجهاز الهضمي فقط.
[email protected]
أضف تعليق