عاد طلاب مدرسة التسامح في أم الفحم من مدينة لوس أنجلوس بعد مشاركة لافتة في مسابقة عالمية للروبوتيكا، توّجوها بالوصول إلى المراحل النهائية ضمن أفضل 16 فريقًا، في إنجاز علمي وتكنولوجي يضع المدرسة والمدينة في موقع متقدم على الخريطة الدولية.

وخلال ثمانية أيام من المنافسات والفعاليات، قدّم فريق المدرسة، المعروف باسم "سوبر سايبر"، مشروعه أمام لجنة تحكيم دولية، وسط إشادة بالمستوى الذي أظهره الطلاب في التخطيط، البرمجة، الهندسة والعمل الجماعي. ولم تكن المشاركة مجرد حضور في مسابقة، بل تجربة تعليمية متكاملة أظهرت قدرة الطلاب على المنافسة في بيئة عالمية تضم فرقًا من دول مختلفة.

وأثبت طلاب مدرسة التسامح أن الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا داخل المدارس العربية قادر على إنتاج نماذج متميزة، قادرة على الوقوف بثقة أمام لجان دولية ومنافسين من مدارس ومؤسسات تعليمية متقدمة. وقد برز الفريق بأدائه المنظم، وبالحلول الإبداعية التي قدمها، وبالروح الجماعية التي ميزت عمله طوال أيام المسابقة.

صورة مشرفة 

إلى جانب الجانب العلمي، شارك الوفد في الأجنحة الثقافية التي رافقت المسابقة، وقدم صورة مشرّفة عن ثقافته وهويته وقيمه المجتمعية، من خلال التعريف بالتراث المحلي أمام الزوار والوفود المشاركة من أنحاء العالم.

وأكدت إدارة مدرسة التسامح أن هذا الإنجاز يشكل محطة مهمة في مسيرة المدرسة، ورسالة واضحة حول قدرات طلابها عندما تتوفر لهم البيئة الداعمة، والتوجيه المهني، والثقة بقدراتهم.

وتوجهت المدرسة بالشكر إلى المرشدين المربي نعمان زعبي والأستاذ عبد زعبي، اللذين رافقا الطلاب في مراحل الإعداد والمشاركة، كما شكرت بلدية أم الفحم على دعمها المادي والمعنوي، وجمعية حاسوب التي تبنت المشروع وساهمت في تمويله، إضافة إلى الجمعيات الفحماوية ورجال الأعمال وكل من وقف إلى جانب الفريق.

وتؤكد هذه المشاركة أن إنجاز "سوبر سايبر" لا يخص المدرسة وحدها، بل يعكس طموح جيل كامل يريد أن يكون حاضرًا في مجالات التكنولوجيا، الابتكار والعلوم، وأن ينافس بثقة على المستوى العالمي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]