أطلقت سفيتا جبران اسم ابنتها على اسم الممرضة ألموغ فريدزون، التي رعت طفلها الخديج قبل نحو عامين في قسم الخدّج في المركز الطبي "هيلل يافه"، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً نتيجة مرض وراثي صعب. وكان الطفل قد وُلد بوزن 1.5 كيلوغرام، ومكث نحو ثلاثة أسابيع في قسم الخدّج، حيث تولت فريدزون رعايته حتى خروجه إلى المنزل، قبل أن يتوفى بعد شهرين.
وبعد عام، عادت جبران إلى غرفة الولادة في "هيلل يافه" وأنجبت طفلة، وهناك التقت مجدداً الممرضة التي رافقتها في تجربتها الأولى. وقبل خروجها من المستشفى، أخبرت جبران الممرضة بأنها قررت إطلاق اسمها على طفلتها تقديراً لرعايتها ودعمها. وقالت فريدزون إن هذه اللفتة كانت مؤثرة جداً، مضيفة أن تسمية طفل باسم شخص اعترافاً بعمله هي من أكثر المواقف التي تمنحها قوة وتدفئ قلبها.
والتقت الاثنتان هذا الأسبوع للمرة الثالثة، بعد أن وصلت جبران إلى المستشفى لولادة طفلها الثالث. وقالت جبران إن الأمر ليس مصادفة، ووصفت ألموغ بأنها "ملاك" رافقها في اللحظات الصعبة وتعامل مع أطفالها بمحبة ومهنية. وتستعد جبران حالياً لإنهاء دراستها في التمريض، مؤكدة أن ألموغ أصبحت نموذجاً لها، وأنها تأمل أن تعمل مستقبلاً قابلة وتعتني بالأمهات والأطفال بالتفاني نفسه.
[email protected]
أضف تعليق