أعلن طاقم مدرسة “بن يهودا” الثانوية في مدينة نس تسيونا الإسرائيلية عن إضراب تحذيري جزئي يوم الأحد المقبل (31 أيار/مايو)، يشمل تعطيل الدراسة خلال الساعتين الأولى من اليوم الدراسي، وذلك احتجاجًا على حادثة تهديد خطيرة طالت إحدى المعلمات داخل المدرسة.
تهديد مباشر لمعلمة وإبلاغ الشرطة
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، جاء القرار بعد تعرض معلمة في المدرسة لتهديدات بالقتل من قبل أحد طلاب المرحلة الثانوية، ما دفع الإدارة إلى تقديم شكوى رسمية إلى الشرطة الإسرائيلية وفتح تحقيق في الحادثة.
خطوات احتجاجية داخل المدرسة
وأعلن طاقم التدريس، بالتنسيق مع نقابة المعلمين، أن الساعتين الأولى من الدوام ستُخصصان لاجتماع توعوي داخلي للمعلمين بدلًا من الدروس، في خطوة احتجاجية تهدف إلى تسليط الضوء على تصاعد العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وبناءً على القرار، ستبدأ الدراسة في المدرسة عند الساعة العاشرة صباحًا بعد انتهاء اجتماع الطاقم التربوي.
نقابة المعلمين: العنف تجاوز كل الحدود
وقال رئيس نقابة المعلمين، ران إرز، إن ما حدث يمثل “تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء”، مؤكدًا أن الاعتداءات والتهديدات ضد المعلمين لم تعد حالات فردية بل ظاهرة مقلقة.
وانتقد ما وصفه بضعف تطبيق القوانين الرادعة بحق الاعتداءات على العاملين في سلك التعليم، معتبرًا أن المعلمين “يُتركون دون حماية كافية”.
دعوات لتشديد الحماية
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التحذيرات من تزايد حالات العنف داخل المدارس، ما دفع جهات تربوية إلى المطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية وحماية الكوادر التعليمية بشكل أفضل داخل المؤسسات التربوية.
[email protected]
أضف تعليق