يدفع وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش نحو إقامة وحدات جديدة للقياس والتقييم داخل وزارة التعليم، تعمل إلى جانب السلطة القطرية للقياس والتقييم “راما”، وهي الجهة المهنية المستقلة المسؤولة عن قياس التحصيل التعليمي، والخاضعة للوزير فقط.

وجاءت خطوة كيش في أعقاب جلسة عقدت في وزارة التعليم، وعلى خلفية التوتر بينه وبين مسؤولي “راما”، إضافة إلى تأخر نشر نتائج امتحانات العلوم التي أجريت هذا العام.

وتأتي المبادرة بعد نشر نتائج متدنية في الامتحانات القطرية في اللغة الإنجليزية ولغة الأم الشهر الماضي، إذ أظهرت المعطيات أن 22% فقط من طلاب الصفوف التاسعة وصلوا إلى المستوى المطلوب في الإنجليزية، بينما بلغت نسبة الطلاب الذين حققوا المستوى المطلوب في لغة الأم 38% فقط.

وتثير خطوة كيش أسئلة حول استقلالية قياس التحصيل الدراسي، خصوصًا أن إقامة وحدة قياس داخل الوزارة وتابعة مباشرة للوزير قد تمنح المستوى السياسي تأثيرًا أكبر على طريقة عرض النتائج وتحليلها، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أزمة عميقة في مستوى التحصيل التعليمي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]