أعلنت شركة إيلي ليلي عن نتائج جديدة من تجربة سريرية متقدمة لدواء ريتاتروتايد، وهو علاج تجريبي للسمنة يُعطى بحقنة أسبوعية، ويعمل بطريقة مختلفة عن الأدوية المتداولة حاليًا لأنه يستهدف ثلاثة مستقبلات هرمونية في الوقت نفسه: GIP وGLP-1 والغلوكاغون.

وبحسب نتائج تجربة TRIUMPH-1، فقد خسر 45.3% من المشاركين الذين تلقوا جرعة 12 ملغ 30% أو أكثر من وزنهم. كما فقد 27.2% منهم أكثر من 35% من وزنهم، بينما خسر 62.5% أكثر من ربع وزنهم.

وتُعد هذه النتائج لافتة لأنها تقترب من مستويات فقدان الوزن التي كانت ترتبط عادة بجراحات السمنة، لا بالعلاجات الدوائية. وذكرت تقارير طبية أن الجرعة الأعلى من ريتاتروتايد حققت معدل فقدان وزن بلغ نحو 28.3% في التجربة، مقارنة بانخفاض محدود لدى من تلقوا علاجًا وهميًا.

المختلف 

ويختلف ريتاتروتايد عن أدوية مثل مونجارو وويغوفي. فمونجارو يعمل على مستقبلين هرمونيين، بينما يعمل ويغوفي على مستقبل واحد، في حين يجمع الدواء الجديد بين ثلاثة مسارات هرمونية مرتبطة بالشهية، والتمثيل الغذائي، وتنظيم الوزن.

ولا يزال ريتاتروتايد دواءً تجريبيًا، ولم يحصل بعد على مصادقة نهائية للاستخدام العام، لكن نتائجه تضعه في موقع متقدم ضمن سباق شركات الأدوية لتطوير علاجات أكثر فعالية للسمنة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]