أعلن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش أن حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس، الذي طُبّق هذا العام في المرحلة الابتدائية، سيُوسّع ليشمل المدارس الإعدادية ابتداء من العام الدراسي المقبل.

وقالت وزارة التعليم إن القرار يأتي ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاجتماعية بين الطلاب، وتحسين التركيز والمناخ المدرسي، وتقليل التشتت داخل الصفوف. وبموجب التعليمات الجديدة، ستبقى الهواتف مغلقة داخل حقائب الطلاب أو في أماكن تخزين تحددها المدارس، ولن يسمح باستخدامها إلا في حصص مخصصة ولأغراض تعليمية.

وأوضحت الوزارة أن الخطوة سترافقها برامج تربوية حول الثقافة الرقمية، والاستخدام المتوازن للتكنولوجيا، وتعزيز المهارات الاجتماعية والعاطفية. كما أشارت إلى أن جهات مهنية درست أبحاثا من إسرائيل والعالم حول تأثير الهواتف الذكية على التركيز، النوم، الحالة النفسية، والعلاقات الاجتماعية في سن المراهقة.

تحسين المناخ الدراسي 

وبحسب الوزارة، أظهرت أبحاث دولية أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس قد يساهم في تحسين المناخ المدرسي، ورفع التحصيل التعليمي، وزيادة اندماج الطلاب في النشاطات المدرسية. ومن المتوقع أن يتم تطبيق القرار تدريجيا، مع إصدار تعليمات للمدارس والطواقم التعليمية والأهالي، وتوفير بدائل اجتماعية للطلاب خلال الاستراحات.

وأثار القرار ردود فعل متباينة بين الأهالي والطلاب. فقد أبدى بعض الأهالي تأييدهم للخطوة، معتبرين أن الهواتف تشتت الطلاب وتؤثر على سير التعليم، فيما شكك آخرون في قدرة المدارس على تطبيق القرار، خاصة في ظل الحاجة إلى جمع وحفظ هواتف مئات الطلاب يوميا.

وقال كيش إن الهدف هو توسيع الحظر لاحقا ليشمل المدارس الثانوية أيضا، مضيفا أن “الأطفال يجلسون معا في الصف، لكن كل واحد منهم يبقى وحيدا أمام شاشته”. وأكد أن المدرسة يجب أن تكون مكانا يعيد للأطفال اللقاء الإنساني، ويقلل مصادر التشتيت، ويعزز القدرة على التعلم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]