أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحج له ثلاثة أنواع رئيسية، داعية من يعتزم أداء المناسك إلى تعلم الأحكام الشرعية المتعلقة بالحج والعمرة، وسؤال أهل العلم والفتوى لضمان أداء المناسك بصورة صحيحة.
وبيّنت الدار أن النوع الأول هو حج القِران، ويعني أن يُحرِم المسلم بالعمرة والحج معًا، أو يبدأ بالعمرة ثم يُدخل عليها الحج قبل الشروع في أعمالها، ويؤدي بعد ذلك أعمال الحج كاملة، مع وجوب الهدي سواء بالذبح أو عبر شراء صك الهدي من الجهات المختصة.
أما النوع الثاني فهو حج الإفراد، ويقصد به أداء مناسك الحج فقط دون العمرة، ثم يمكن للحاج أداء العمرة بعد انتهاء الحج إذا أراد، ويحرم لها من أقرب مكان خارج حدود الحرم.
وأضافت دار الإفتاء أن النوع الثالث هو حج التمتع، ويعني تقديم العمرة على الحج ثم التحلل بينهما، وسُمّي بذلك لأن الحاج يتمتع فيه بما كان محظورًا أثناء الإحرام بين العمرة والحج، ويجب فيه أيضًا تقديم الهدي.
كما أشارت دار الإفتاء إلى أن الحج يتميز بخصائص خاصة عن بقية العبادات، منها أنه يجمع بين العبادة البدنية والمالية، وله مواقيت مكانية محددة، كما أن ترك بعض الواجبات فيه لا يُبطل الحج بل يُجبر بوسائل شرعية، إضافة إلى أن شعاره النبوي هو: “افعل ولا حرج”.
[email protected]
أضف تعليق