أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الحاجة من الصلوات المسنونة التي يلجأ إليها المسلم عندما تكون لديه حاجة يسأل الله تعالى قضاءها وتيسير أمره وتفريج همّه.

وأشارت الدار إلى أن صلاة الحاجة تُؤدى من خلال ركعتين، يعقبهما التوجه إلى الله تعالى بالدعاء والرجاء، وسؤاله تحقيق ما فيه الخير للعبد.

كيف تُؤدى صلاة الحاجة؟

بيّنت دار الإفتاء أن من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو كانت له حاجة من أحد من الناس، يستحب له أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين.

وبعد الانتهاء من الصلاة، يبدأ المصلي بحمد الله تعالى والثناء عليه، ثم يصلي على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد ذلك يتوجه إلى الله بالدعاء وسؤاله قضاء حاجته.

الدعاء الوارد في صلاة الحاجة

استشهدت دار الإفتاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي رواه الإمام الترمذي، وفيه أن من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم، فعليه أن يتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين، ثم يثني على الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأوضحت الدار أن الدعاء الوارد يتضمن طلب الرحمة والمغفرة وقضاء الحوائج وتفريج الهموم، ومنه:

«لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته ولا همًّا إلا فرَّجته ولا حاجةً هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين».

متى تُصلّى صلاة الحاجة؟

وأوضحت دار الإفتاء أن صلاة الحاجة تُصلّى عند وجود حاجة يرغب المسلم في سؤال الله تعالى قضاءها وتيسيرها، مع مراعاة أوقات النهي عن الصلاة.

ويأتي اللجوء إلى صلاة الحاجة والدعاء بعدها باعتباره وسيلة للتقرب إلى الله تعالى وطلب رحمته وتفريج الكربات، مع استحضار اليقين بأن قضاء الحاجات بيد الله تعالى وحده.

دار الإفتاء: الدعاء باب للرجاء واللجوء إلى الله

وأكدت دار الإفتاء أن صلاة الحاجة والدعاء بعدها يمثلان بابًا من أبواب اللجوء إلى الله تعالى وسؤاله قضاء الحاجات وتفريج الهموم والكربات، داعية إلى اغتنام العبادات المشروعة والإكثار من الدعاء والرجاء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]