أكدت دار الإفتاء المصرية أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يأتي تعبيرًا عن محبة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيم قدره، مشيرة إلى أن محبة الرسول ليست مجرد شعور، وإنما من أصول الإيمان.

أعمال مستحبة في ذكرى المولد النبوي

وأوضحت دار الإفتاء أن من أبرز الأعمال المستحبة في هذه المناسبة تلاوة القرآن الكريم، والإكثار من ذكر الله تعالى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام، والصدقة على المحتاجين، وتبادل الهدايا وصلة الرحم.

كما تشمل إحياء المناسبة قراءة السيرة النبوية ومدارستها، والتعرف على أخلاق الرسول الكريم وهديه، إلى جانب التوسعة على الأهل والأقارب وتعريف الأطفال بسيرته ومواقفه مع أهل بيته.

المدائح النبوية والاجتماع على الذكر

وأشارت الدار إلى مشروعية المدائح النبوية في ذكرى المولد الشريف، باعتبارها من صور التعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه وتوقيره.

كما ذكرت أن الاجتماع على ذكر الله في المساجد، واستحضار سيرة النبي وأخلاقه، من الوسائل التي تعزز محبته والاقتداء بسنته.

ما حكم صيام يوم المولد النبوي؟

وفيما يتعلق بصيام يوم المولد النبوي، أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام هذا اليوم جائز شرعًا، ويمكن للمسلم أن يصومه شكرًا لله تعالى على نعمة بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومولده الشريف.

وأوضحت أن صيامه يندرج ضمن صيام الشكر لله على نعمه، مستشهدة بصيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء عندما علم أن اليهود يصومونه شكرًا لله على نجاة موسى عليه السلام وبني إسرائيل من فرعون.

الدعوة إلى الاقتداء بالنبي

وشددت دار الإفتاء على أن إحياء ذكرى المولد النبوي ينبغي ألا يقتصر على مظاهر الاحتفال، بل أن تكون المناسبة فرصة لاستحضار السيرة النبوية والتأمل في مواقف الرسول وأخلاقه، وتحويل القيم والمبادئ التي جسدها في حياته إلى سلوك عملي.

وأكدت أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم يمثل القدوة والأسوة للمسلمين في مختلف جوانب الحياة، داعية إلى الاقتداء بأخلاقه وسنته واستحضار معاني الرحمة والعدل وحسن التعامل في الحياة اليومية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]