أثار تقرير إعلامي حول مبادرة من وزارة التعليم لمتابعة سلوك الطلاب وعاداتهم الدراسية بشكل يومي حالة من القلق في أوساط المعلمين ومديري المدارس.
وبحسب ما نُشر، كان من المتوقع أن يُطلب من المؤسسات التعليمية، ابتداءً من العام الدراسي المقبل، تزويد الوزارة ببيانات يومية تشمل ملاحظات حول سلوك الطلاب، مثل الإخلال بالنظام وعدم إنجاز الواجبات المنزلية، إلى جانب نتائجهم في الامتحانات.
وكانت التقارير المرسلة حتى الآن تقتصر على متابعة غياب الطلاب، إلا أن التوجه الجديد أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة المعلومات المطلوبة واستخداماتها والجهات التي ستطلع عليها.
وعبّر عدد من العاملين في جهاز التعليم عن مخاوفهم من هذه الخطوة، واعتبرها بعضهم غير واضحة الأهداف، في حين تساءل آخرون عن تداعياتها المحتملة على الطلاب والمعلمين.
في المقابل، أوضحت وزارة التعليم أن الرسالة التي تم تعميمها على مديري المدارس صدرت عن جهة خارجية دون تنسيق أو مصادقة من الوزارة، وتم سحبها فور اكتشافها، مؤكدة أنه "لا توجد أي نية لاعتماد هذا النهج".
[email protected]
أضف تعليق