نتنياهو يؤجل ترتيبات إدارة غزة إلى ما بعد الانتخابات
أرجأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ترتيبات أمنية وإدارية تتعلق بقطاع غزة إلى ما بعد الانتخابات المقررة الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
أرجأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ترتيبات أمنية وإدارية تتعلق بقطاع غزة إلى ما بعد الانتخابات المقررة الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
طالب مسؤولون سابقون في الجيش والشرطة وجهازي الموساد والشاباك، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس ورئيس الشاباك دافيد زيني، بإعلان جماعة «شبيبة التلال» تنظيمًا إرهابيًا.
وبحسب مصدر أميركي، أرسل نتنياهو إلى ترامب صياغات مقترحة لمنشورات، واقترح عليه التحدث إلى صحافيين إسرائيليين والتعبير أمامهم عن دعمه لبقائه في رئاسة الحكومة.
وأظهرت استطلاعات الرأي آنذاك تقدم بيرس على نتنياهو بفارق كبير وصل، في بعض الاستطلاعات، إلى 20 نقطة مئوية.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة خاصة مع القناة 14 الإسرائيلية، تناول فيها ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
«المسطرة؛ المجتمع العربي بالعبرية»، البودكاست الجديد من موقع «بكرا» مع الصحافي عيران زينغر؛ اكثر من 30 دقيقة من حديث مباشر
أكد بنك إسرائيل أن العملات المشفّرة لا تصلح وسيلة للالتفاف على العقوبات، داعياً إلى التركيز على منع فرضها والحفاظ على العلاقات مع الشركاء التجاريين.
وأوضح، في مقابلة تلفزيونية، ضرورة الاستعداد لمسار مالي بديل في حال تعرض النظام المصرفي التقليدي لقيود، قائلاً إنه طلب إعداد خطط لهذا الغرض.
وقال: «تحت الضجيج العام يكمن اختبار تاريخي. الإسرائيليون مطالبون بأن يقرروا، علناً، مستقبل نظام الأبرتهايد من النهر إلى البحر».
وأمرت المحكمة بالتحقق من وجود أملاك أو أصول للمتهمين في تركيا، وأبقت مذكرات الاعتقال بحقهم سارية، كما طلبت بحث توسيع الإجراءات لتشمل متورطين آخرين.
فإن احتمال شنّ هجوم على إيران لم يُستبعد نهائيًا حتى موعد الانتخابات، رغم تعثر محاولات نتنياهو الأخيرة لتجديد العمليات العسكرية ضد طهران.
وتُجرى المحاكمة في غياب المتهمين الإسرائيليين، فيما حضر الجلسة مشاركون في الأسطول تقدموا بشكاوى ضد إسرائيل، إلى جانب محامين وممثلين عن منظمات تركية.
إن هناك «مفاجأة كبيرة جدًا جدًا» تنتظر السلطة الفلسطينية، مضيفًا أن إسرائيل ستعالج التهديد الذي ينسبه إليها بوسائل لن يتحدث عنها علنًا،
أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية، ونُشرت نتائجه مساء الجمعة، قبل أربعة أيام من انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول
خطة جاريد كوشنر ومحمد بن زايد السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط»، يُزعم أن الأموال حُوّلت عبر حسابات مصرفية في الإمارات وإسرائيل،
استطلاع أخير قبل انتخابات الكنيست يكشف تراجع معسكر الائتلاف، وخروج حزب عوفر فينتر من حسابات التوزيع، وسط ارتفاع نسبة المشاركة المتوقعة وتفضيل 60% من الإسرائيليين تشكيل حكومة وحدة.
وتحصل القائمة المشتركة على تسعة مقاعد في الاستطلاعين، فيما تنال القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس خمسة مقاعد في استطلاع القناة 12 وستة في
وخلص الباحثون، بعد تحليل 1.24 مليون صفقة، إلى أن ضعف التداول في بعض الأسواق يتيح لمتعامل واحد التأثير في الاحتمالات التي يشاهده
وذكّر نتنياهو بالتصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول أمس والتي قال فيها إن هذه الانتخابات في إسرائيل تتمحور حول إزالة الخطر الإيراني بشكل نهائي
وأشار التقرير إلى أن الاجتماع لم يظهر في جدول الأعمال الرسمي المعلن لكل من نتنياهو وهيغسيث، فيما امتنعت وزارة الحرب الأمريكية عن التعليق على تفاصيل اللقاء.