إذا فشل نتنياهو في تأمين 61 مقعدًا.. هل تتجه الأحزاب الحريدية إلى أيزنكوت؟
فإن الاتصال المحتمل لن يكون بالضرورة إعلانًا عن تحول أيديولوجي أو انضمامًا إلى حكومة تضم أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت ويائير غولان،
فإن الاتصال المحتمل لن يكون بالضرورة إعلانًا عن تحول أيديولوجي أو انضمامًا إلى حكومة تضم أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت ويائير غولان،
ويقترح ليبرمان أن تحتفظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية والسيطرة على كامل الضفة الغربية، مع فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق «ج».
كان حزب «إسرائيل بيتنا» قد أعلن قبل جلسات لجنة الانتخابات أنه سيصوت لصالح شطب القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، وكذلك أبو شحادة وكسيف
وعلّق ليبرمان على ذلك قائلًا إن خبرته الطويلة في الاجتماعات السياسية والأمنية تجعله يقدّر أن نتنياهو طلب من بن زايد نفي ما نشر، لكن الرئيس الإماراتي رفض ذلك، مضيفًا: «في تقديري، قال له: لن أكذب من أجلك».
وبحسب مكتب لابيد، سيشارك في الاجتماع كل من نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان، إلى جانب رئيس المعارضة.
إن بينيت وليبرمان «يخطئان» عندما يرفضان وضع قواعد أساسية لاختيار مرشح المعسكر، معتبرًا أن حسم هذه المسألة يجب أن يتم وفق آلية واضحة قبل الانتخابات.
وأضاف أن الهدف، بحسب رأيه، هو صرف الأنظار عن أسئلة أساسية، وفي مقدمتها: «من المسؤول عن مجزرة 7 أكتوبر؟ ومن المسؤول عن فقدان السيطرة، وانهيار مكانة إسرائيل في العالم، وغلاء المعيشة؟».
رئيس «إسرائيل بيتنا»: لن يكون هناك فصل بين النساء والرجال في شوارع إسرائيل
وربط بن غفير الخطوة بكل من غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان، وقال: «هؤلاء هم شركاؤهما، فلا تدعوهما يرويان لكم القصص».
وأضاف ليبرمان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يعيد أو يوسع الحرب ضد إيران، معتبرًا أن المنطقة تدخل “واقعًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا” يختلف عن المرحلة السابقة.
وبحسب النتائج، يحصل حزب الليكود على 26 مقعدًا، فيما يرتفع تمثيل قائمة “معًا” بقيادة نفتالي بينيت إلى 25 مقعدًا، ما يعكس تقاربًا كبيرًا بين المعسكرين.
وأضاف ليبرمان أن عباس يسعى لأن يكون بمثابة “حزب شاس الخاص بالعرب”، في إشارة إلى حزب شاس، معتبرًا أن هذا التوجّه يعكس نهجًا “قطاعيًا” أو “انعزاليًا” لا يقبله.
ا انتقد زعيم حزب إسرائيل بيتنا اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، معتبرًا أنه يمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب صفوفها، في ظل استمرار التوتر السياسي حول تداعيات التهدئة الأخيرة.