الحكومة الإسرائيلية تلغي قرارها السابق بإقالة بار من رئاسة الشاباك
طلبت الحكومة الإسرائيلية، من المحكمة إلغاء الالتماسات المتعلقة بقرارها السابق بإقالة بار من منصبه.
طلبت الحكومة الإسرائيلية، من المحكمة إلغاء الالتماسات المتعلقة بقرارها السابق بإقالة بار من منصبه.
ونظرا لضخامة الحدث، علينا جميعا، نحن الذين اختارنا الخدمة العامة وحماية أمن الدولة مهمة حياتنا، وفشلنا في توفير غطاء أمني في ذلك اليوم،
وقدم نتنياهو للمحكمة وثائق سرية من جلسات مجلس الوزراء في محاولة لدحض الاتهامات الموجهة ضده.
وقال نتنياهو الذي لم يكن حاضرا في معظم الاجتماع، غير الجزء الذي شهد مصادقة الحكومة على القرار: "أقترح عليكم قراءة إفاداتي"
وخلال الاجتماع، وجه سموتريتش انتقادات لاذعة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، قائلا: "الجيش الإسرائيلي لا يختار مهامه، ومن لا يستطيع تنفيذ المهام المطلوبة منه فعليه أن يعود إلى منزله".
وأشار البيان إلى أن المحادثات تمت بموافقة كل من رئيس الشاباك ورئيس الوزراء، وتهدف إلى التوصل إلى توافق حول كيفية إنهاء مهام بار في منصبه بالتراضي ودون الحاجة للجوء إلى المحكمة.
المحكمة تستجيب لطلب رئيس الشاباك إرجاء تسليم تصريحه ب24 ساعة
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من الاتهامات الموجهة إليه من قبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والتي تمحورت حول "فقدان الثقة" و"تضارب المصالح"
ناشد القائد الأمني "جميع أبناء الشعب الفلسطيني بالحذر من خدائع مخابرات العدو وحيلها في جمع المعلومات وتجنيد المتخابرين"، متوعدا "المتورطين بالقصاص، مهما كانت الظروف".
كشف تقرير" أن جولة رئيس الوزراء نتنياهو في قطاع غزة أمس تمت دون حضور أي ممثل عن الشاباك، في خطوة غير اعتيادية، في ظل التوتر القائم بين السياسيين ورئيس الشاباك روني بار
قام مسؤول الاستخبارات الرفيع بنسخ مواد سرية إلى ملف وورد ثم قام بطباعتها، دون أن يترك أي أثر في أنظمة الكمبيوتر.
"كنت أتمنى أن أعيش في ديمقراطية لا يُسمح فيها للجهات التي أُحرجت من نشر حقيقي بشن حملة انتقام تشمل التن
ويشتبه بأن اعتقال عنصر الشاباك والتحقيق معه مرتبطان بتقرير نشره الصحفي عميت سيغال بتاريخ 23 آذار/مارس، كشف فيه مستندات داخلية من الجهاز، أشارت إلى أن الشاباك أجرى فحصًا داخليًا على خلفية شبهات بأن أفكار “كهانية” تسللت إلى قيادات الشرطة.
وبحسب الاستطلاع، فإن 56.5% من المشاركين قالوا إن على الحكومة الامتثال لقرار المحكمة في حال صدر ضد إقالة بار، بما في ذلك 71% من العرب و54% من اليهود
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن المناوشات دارت بين مؤيدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنصار رئيس الشاباك.
، قال مسؤولٌ فلسطينيٌّ كبيرٌ مطّلعٌ على محادثات الهدنة الجارية لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إنّ حركة حماس مستعدة للإفراج عن جميع الرهائن المتبقين دفعةً واحدةً مقابل وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار
المحكمة: بقاء بار في منصبه يتناقض مع صلاحيات الحكومة التي تتيح لها تنحيته، ويعرض أمن الدولة للخطر
وأشار إلى أن رفضه لطلب نتنياهو "أدى إلى عدم الثقة التي يتحدث عنها"، وفق تعبيره.
يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إجراء مقابلات المرشحين لهذا المنصب
تراجع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رسميًّا، عن تعيين قائد سلاح البحرية الأسبق، إيلي شربيت، رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك)