رصد عمليات إطلاق صواريخ من إيران باتجاه جنوب إسرائيل
أفادت تقارير أولية عن رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مركز البلاد، حيث تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق.
أفادت تقارير أولية عن رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مركز البلاد، حيث تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق.
صل المشتبه به إلى مكان الحادث وقام بسرقة أجهزة كهربائية مثل ميكروويف وفرن وأدوات عمل بقيمة عشرات آلاف الشواقل، محاولاً تحميلها في سيارته،
هذه الفجوات تعكس حاجة عاجلة لتوسيع منظومة الحماية المدنية وضمان توفير ملاجئ مناسبة للأطفال والعائلات في كل مناطق المجتمع العربي.
وقال الهواشلة إنّ هذا الحدث يعيد التأكيد على التحذيرات المتكررة بشأن تعرّض القرى العربية في النقب لخطر حقيقي، في ظل انعدام تام للملاجئ والغرف المحصّنة، الأمر الذي يعرّض حياة المواطنين للخطر بشكل يومي.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى الموقع وقدمت العلاج الأولي للمصابين، قبل نقلهم لتلقي العلاج في المستشفى.
بدأت حملة توفير الغرف الآمنة (الملاجئ) للقرى غير المعترف بها في النقب، بمبادرة حراك "نقف معًا" مع بدء الحرب الحالية، حملة جمع تبرعات وتوفير
أُصيب رجل في نحو الأربعين من عمره بجروح متوسطة، فيما أُصيبت امرأة ورضيع بجروح طفيفة، جراء سقوط صاروخي في النقب فجر اليوم الثلاثاء.
أصدر ما يُعرف بقيادة الجبهة الداخلية، مساء اليوم الإثنين عند الساعة 21:56، إنذارًا مبكرًا عقب رصد عمليات إطلاق.
أفاد مراسل الشؤون العسكرية في القناة الإسرائيلية، نيتسان شابيرا، بأنه تم رصد سقوط أجزاء من ذخائر في منطقة الجنوب، حيث تتوجه طواقم الإطفاء والإنقاذ إلى موقع الحادث في أحد القطاعات. ووفق المعلومات الأولية، فقد تسبب السقوط بأضرار في مبنى، دون تسجيل إصابات حتى الآن. وأشار التقرير إلى أن الحديث يدور عن صاروخ عنقودي، فيما لم ترد في هذه المرحلة أي بلاغات عن وقوع إصابات. كما أفادت تقارير إضافية بسقوط عدة شظايا ناجمة عن عملية اعتراض صاروخي في منطقة عسقلان، حيث خرجت الطواقم المختصة لتمشيط موقعين سقطت فيهما الشظايا، دون أن تُسجل إصابات حتى اللحظة.
وبحسب لائحة الاتهام، أحبطت قوات الأمن محاولة التهريب في شهر فبراير، وعثرت قرب مكان اعتقال المشتبهين على طائرة مسيّرة كانت تحمل ثلاثة بنادق من نوع إم16.
وحتى اليوم الأحد، تقدم الوزارة بالتعاون مع السلطات المحلية المساعدة لـ2734 نازحاً يقيمون في تلك المراكز
وأكد نتنياهو أن إسرائيل مستمرة في عملياتها، مشددًا على ضرورة توسيع الدعم الدولي في ظل التصعيد العسكري المتواصل.
أصدر الجيش الإسرائيلي تقريرًا عن الهجمات الليلية على مدينتي ديمونا وعراد باستخدام صواريخ إيرانية من نوع "قادِر".
وذكرت الجهات الأمنية أن فرق الطوارئ وفرت الحماية اللازمة في المنطقة، فيما حُث السكان على الالتزام بالتعليمات وعدم الاقتراب من مواقع الشظايا.
وتواصل طواقم الإنقاذ عمليات التمشيط في المواقع المتضررة، في ظل مخاوف من وجود عالقين إضافيين تحت الأنقاض، بالتوازي مع حالة تأهب عالية في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال المحامي يوسف عطاونة: "موقفنا مبدئي وواضح: نحن ضد الحرب وندعو إلى وقفها فورًا."
شهدت مختلف المناطق حالة استنفار قصوى، حيث عملت قوات الأمن والطوارئ على تمشيط مواقع السقوط، وإخلاء السكان، والتأكد من عدم وجود تهديدات إضافية
واعترف الجيش الإسرائيلي بأن الإصابة المباشرة في عراد كانت بصاروخ باليستي يحمل نصف طن من المتفجرات، وأن محاولتين لاعتراضه فشلتا.
وأوضحت المصادر أن القنابل الصاروخية استخدمت رؤوسًا عنقودية، ما يزيد من خطورة الهجوم ويهدد حياة المدنيين والبنى التحتية المدنية.
وجاء في بيان الجيش: "قبل قليل، رصد جيش الدفاع الإسرائيلي صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل الأنظمة الدفاعية لاعتراض التهديد".