عون لإيران: لبنان ليس ورقة مساومة والشعب سئم الحروب
اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون إيران باستخدام لبنان كورقة مساومة في محادثاتها مع الولايات المتحدة
اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون إيران باستخدام لبنان كورقة مساومة في محادثاتها مع الولايات المتحدة
وتقول إيران إن هجماتها تستهدف مواقع عسكرية أميركية تستخدم لتنفيذ هجمات ضدها. فيما تنفي دول الخليج ذلك وأكدت أن أهدافًا حيوية تتبع لها تعرضت لهجمات.
كما أرجع عراقجي التوتر مع أبوظبي إلى العلاقات السياسية والاقتصادية الوثيقة بين الإمارات وتل أبيب، معتبرًا أن العلاقات كانت ستتحسن لو اتبعت الإمارات سياسات دول خليجية أخرى.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه لا يرغب حاليا في لقاء المرشد الإيراني، لكنه لم يستبعد إمكانية عقد اجتماع إذا كان من شأنه المساعدة في التوصل إلى اتفاق.
أدان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الخميس، واستنكر "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة" التي استهدفت أراضي مملكة البحرين.
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن مخزونات النفط في الولايات المتحدة تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ نحو عقدين، في ظل تداعيات الحرب مع إيران
أقرّ مجلس النواب الأمريكي قرارا يقيّد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في إصدار أوامر بشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، في خطوة مفاجئة
قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة أجرت للمرة الأولى تواصلاً مع حزب الله، مشيراً إلى أن الجانبين توصلا إلى تفاهم
وأكد بن زايد تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات ودول الخليج العربية.
وأكد رئيس الأركان الإسرائيلي، خلال زيارة إلى قاعدة بحرية في حيفا، استعداد تل أبيب لـ"العودة فوراً إلى القتال مع إيران".
جددت الكويت رفضها القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد دول أخرى، ووصفت الاتهامات الإيرانية بهذا الشأن بأنها "باطلة" ولا تستند إلى أي دليل.
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة CNBC، إن أي تصعيد عسكري ضد إيران يعود إلى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
استدعت وزارة الخارجية الكويتية ممثل السفارة الإيرانية في البلاد، المستشار حامد حميد يعقوبي فر، وذلك على خلفية الهجوم الإيراني الأخير على الكويت.
أدانت عدة دول عربية وخليجية، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين، فجر الأربعاء، وأودت بحياة شخص، وأصابت 63 آخرين بجروح في الكويت، منددة بـ"الانتهاك الصارخ" لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما.
ونقل التحقيق عن مسؤول سابق في الموساد، عُرف بالحرف "O"، أن الهدف المركزي من هذه العمليات كان توسيع الفجوة بين المجتمع الإيراني والسلطة الحاكمة
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم، اعتراض 13 صاروخًا باليستيًا و17 طائرة مسيّرة خلال هجمات نفذتها إيران ليلًا على الكويت.
وأضاف ليبرمان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يعيد أو يوسع الحرب ضد إيران، معتبرًا أن المنطقة تدخل “واقعًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا” يختلف عن المرحلة السابقة.
وقال ترامب في مقابلة مع بودكاست "بود فورس وان" إن الخلاف كان مرتبطاً بإدارة الحرب وليس بالعلاقة الشخصية بينهما، مضيفاً: "لم أكن غاضباً،
وقالت الخارجية الإيرانية إن الكويت والبحرين تتحملان "مسؤولية مباشرة وواضحة" عن هذه الهجمات، مدعية أن أراضيهما ومنشآتهما استُخدمت لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وأكدت الخارجية الكويتية في بيان لها أنها تدين "بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة بالصواريخ الباليستية والمسيّرات"، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.