أنهى قادة مجموعة السبع أعمال اليوم الأول من قمتهم المنعقدة في منتجع إيفيان الفرنسي المطل على بحيرة جنيف ليمان، وسط أجواء وُصفت بالتفاؤلية، رغم التوقعات السابقة بحدوث توترات بين القادة الأوروبيين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقل موقع “بوليتيكو” عن دبلوماسيين رفيعي المستوى أن المناقشات اتسمت بنبرة إيجابية نسبية، رغم استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الدولية الحساسة، وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا، والتصعيد في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب مصادر دبلوماسية، أبدى ترامب استعدادًا لممارسة مزيد من الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا، كما دعا الحلفاء إلى دعم جهود تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الناشئ مع إيران، وتعزيز التعاون الدولي لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية.

وتناقش القمة، التي تمتد لثلاثة أيام وسط إجراءات أمنية مشددة على جانبي الحدود الفرنسية السويسرية، ملفات الاقتصاد العالمي وأزمات الطاقة والأمن الدولي، إلى جانب التحديات السياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط وأوروبا.

كما وجهت فرنسا دعوات لعدد من الدول للمشاركة في القمة، من بينها مصر وقطر والإمارات والبرازيل والهند وكوريا الجنوبية، فيما اعتذر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن الحضور بسبب ارتباطات مسبقة. وأفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يشارك في القمة دون توضيح رسمي للأسباب.

ويشارك في القمة أيضًا قادة الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية، في إطار مساعٍ لتنسيق المواقف الدولية حول أبرز الملفات العالمية، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من تفاهمات أو خلافات أعمق بين القوى الكبرى.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]