إيران تنفذ أحكام إعدام جديدة بحق معارضين وسط تحذيرات حقوقية من موجة ترهيب أعدمت السلطات الإيرانية، يوم الثلاثاء، شابين هما بابك علي بور وبويا قبادي في سجن "قزل حصار" قرب طهران، بعد إدانتهما بالانتماء لمنظمة "مجاهدي خلق" المحظورة والتخطيط للإطاحة بالنظام، ليرتفع بذلك عدد الإعدامات السياسية إلى أربعة أشخاص خلال يومين فقط. وجاء تنفيذ الأحكام شنقاً بعد تأييد المحكمة العليا لاتهامات تتعلق بـ"التمرد والتورط في أعمال تخريبية"، وهو ما وصفته رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي بأنه "إعدام همجي" يعكس خوف النظام من الغضب الشعبي المتصاعد. وتتزامن هذه الإعدامات مع توترات إقليمية واسعة واتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، مما دفع منظمات حقوقية، من بينها "هيومن رايتس ووتش"، للتحذير من استخدام طهران لعقوبة الإعدام كأداة لترهيب المجتمع وتوجيه رسائل سياسية قمعية. ومع استمرار تنفيذ أحكام مشابهة شملت مؤخراً متهمين بالتجسس أو قتل عناصر أمن، تواصل إيران احتلال المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات، وسط إدانات دولية واسعة وتوقعات بتنفيذ أحكام إضافية بحق معتقلين سياسيين آخرين في الأيام المقبلة.
أعدمت السلطات الإيرانية، يوم الثلاثاء، شابين هما بابك علي بور وبويا قبادي في سجن "قزل حصار" قرب طهران، بعد إدانتهما بالانتماء لمنظمة "مجاهدي خلق"