أظهرت معطيات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2024–2025 تفاوتًا بين البلدات العربية في نسب دفاتر امتحانات البجروت الملغاة بسبب مخالفات نزاهة الامتحانات، مقابل تسجيل صفر إلغاءات في ساجور والجش وحرفيش.

وبلغت نسبة الدفاتر الملغاة في كسيفة وأبو سنان 2.5% لكل منهما، وهي الأعلى بين البلدات العربية الواردة في المعطيات. وعلى مستوى السلطات المحلية عمومًا، تصدّرت بيتار عيليت القائمة بنسبة 3.1%.

وسجّلت طلعة عارة وأبو غوش نسبة 2.3%، تلتها دير الأسد بنسبة 2.1%. وبلغت النسبة في دير حنا وطمرة وحورة 2% لكل منها، وفي شقيب السلام وينوح–جت 1.9%.

وتقيس هذه النسب دفاتر الامتحانات الملغاة، وليس عدد الطلبة الذين ارتكبوا مخالفات، إذ يتقدّم الطالب الواحد لامتحانات عدة. كذلك، تعرض المعطيات المذكورة نتائج على مستوى البلدات، ولا تحدّد المدارس التي سُجّلت فيها الإلغاءات.

وفي المقابل، جاءت ساجور والجش وحرفيش ضمن 18 سلطة محلية لم تسجّل أي دفتر امتحان ملغى. ويشير ذلك إلى عدم تسجيل مخالفات أدّت إلى الإلغاء، ولا يتيح الجزم بغياب جميع حالات الغش.

لا علاقة فقط بالوضع الإقتصادي 

وتضم قائمة السلطات التي لم تسجّل إلغاءات بلدات من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، ما يشير إلى أن الوضع الاقتصادي وحده لا يفسّر التفاوت في النتائج.

وتعود البيانات إلى العام الدراسي المنتهي في 2025، فيما لم تكن معالجة معطيات العام الدراسي 2025–2026 قد اكتملت عند نشرها.

وتستدعي النتائج فحص إجراءات الرقابة والتوعية ومتابعة نزاهة الامتحانات، مع تجنّب تعميم المخالفات على طلبة بلدة أو مدارسها. كما يتطلّب تفسير الفروق معرفة أعداد الدفاتر التي احتُسبت على أساسها النسب، وأنواع المخالفات، والتغيّر مقارنة بالسنوات السابقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]