أوضح الطبيب فاليري ليتفينوف أن سرطان الثدي لدى الرجال يظهر غالبًا بعد سن الستين، مشيرًا إلى أن المرض قد يتطور في مراحله الأولى من دون أعراض واضحة، ما يؤدي في كثير من الحالات إلى اكتشافه في مراحل متقدمة.

وبحسب ليتفينوف، تشمل العلامات التحذيرية ظهور كتلة في الثدي أو منطقة الإبط، وانكماش الحلمة، وتغيرات في الجلد، إضافة إلى إفرازات من الحلمة، ولا سيما الإفرازات الدموية. ورغم أن الرجال يشكلون أقل من 1% من إجمالي حالات سرطان الثدي، فإن بعضهم يتأخر في طلب الرعاية الطبية لعدم إدراكه احتمال إصابته بالمرض.

وأشار الطبيب إلى أن الرجال يمتلكون أنسجة ثدي أقل بكثير من النساء، وتتركز أساسًا في القنوات الموجودة خلف الحلمة، وهي المنطقة التي قد تنشأ فيها الأورام الخبيثة. ومع تقدم المرض، قد تظهر تغيرات في شكل الثدي أو حجمه، أو احمرار وتقشر في الجلد، مؤكدًا أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها تستدعي مراجعة الطبيب، حتى في غياب الألم.

وأوضح ليتفينوف أنه عند الاشتباه بالمرض، قد يوصي الطبيب بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية، وفحص الموجات فوق الصوتية، واختبارات إضافية عند الحاجة. ويُحسم التشخيص من خلال فحص عينة من الأنسجة، فيما تزيد فرص العلاج الفعال كلما اكتُشف الورم في مرحلة مبكرة.

المصدر: gazeta.ru

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]