أكد الدكتور كيريل ماسلييف، رئيس قسم الطب الوقائي في كلية الطب بجامعة الصداقة، أنه لا توجد وسيلة تضمن الحماية الكاملة من السرطان، مشيرًا إلى أن المرض قد يصيب حتى الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة صحيًا.

وأوضح أن السرطان يرتبط باضطرابات معقدة داخل الجسم، ولا يمكن التحكم في جميع العوامل المسببة له، إلا أن الالتزام بعادات صحية قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة، خصوصًا من خلال الحد من الالتهابات المزمنة ومعالجة نقص العناصر الغذائية الدقيقة.

وشدد ماسلييف على أهمية النشاط البدني، معتبرًا أنه من أبرز وسائل الوقاية، لأنه يساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي، وتنظيم استهلاك الطاقة، وخفض مستويات الأنسولين، إضافة إلى دعم الجهاز المناعي في التعرف إلى الخلايا المتحورة والتعامل معها.

ودعا كبار السن إلى ممارسة نشاط بدني معتدل، وعلى رأسه المشي المنتظم، إلى جانب الاهتمام بالتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، نظرًا لدوره في الوقاية من سرطان عنق الرحم وأنواع أخرى من السرطان.

كما أوصى بإجراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن أي اضطرابات صحية، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل تناول الأطعمة فائقة المعالجة، مقابل الاعتماد على نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الجيدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]