أفادت دراسة حديثة بأن استخدام بعض أدوية إنقاص الوزن خلال الفترة القريبة من حدوث الحمل لم يرتبط، في البيانات التي جرى تحليلها، بزيادة واضحة في مخاطر الإجهاض أو ولادة جنين ميت أو العيوب الخلقية.
وشملت المراجعة أكثر من مليوني حالة حمل، بينها 8325 امرأة استخدمن أدوية لإنقاص الوزن خلال الأشهر الستة السابقة أو اللاحقة لاكتشاف الحمل. ولم يجد الباحثون زيادة كبيرة في مخاطر الولادة المبكرة أو سكري الحمل أو اضطرابات وزن المواليد مقارنة بحالات لم تستخدم فيها هذه الأدوية.
وقالت البروفيسورة أسماء خليل، المتخصصة في طب الأم والجنين، إن النتائج قد تكون مطمئنة للنساء اللواتي يكتشفن أنهن استخدمن أدوية مثل "أوزمبيك" و"مونجارو" قبل معرفة حدوث الحمل.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن النتائج لا تعني أن هذه الأدوية آمنة للاستخدام خلال الحمل، موضحين أن الدراسة رصدية وأن معظم المشاركات لم يستخدمن الحقن طوال فترة الحمل.
ولا تزال التوصيات الطبية الحالية تدعو إلى تجنب استخدام هذه الأدوية أثناء الحمل والتوقف عنها قبل التخطيط له، إلى حين توفر بيانات أوسع وأكثر حسمًا حول سلامتها.
[email protected]
أضف تعليق