أشارت دراسة علمية إلى وجود ارتباط بين انخفاض استهلاك السكر خلال فترة الحمل والسنوات الأولى من الطفولة، وبين انخفاض خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر في مراحل لاحقة من الحياة.
وحلل باحثون من جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا بيانات أكثر من 64 ألف شخص ضمن بنك البيانات الحيوية البريطاني، ممن ولدوا في فترة شهدت قيودًا على استهلاك السكر في المملكة المتحدة. وأظهرت النتائج أن من تعرضوا لمستويات أقل من استهلاك السكر خلال الحمل والسنة الأولى من العمر كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف وألزهايمر.
وارتبط استمرار تقييد استهلاك السكر خلال العامين الأولين من العمر بانخفاض أكبر في معدلات الإصابة، فيما أشارت الدراسة إلى أن ظهور الخرف وألزهايمر والخرف الوعائي تأخر لدى هذه الفئة بنحو عامين ونصف إلى ثلاثة أعوام في المتوسط.
كما رصد الباحثون ارتباطًا بين انخفاض استهلاك السكر في المراحل المبكرة وبعض المؤشرات المتعلقة بنمو الدماغ والقدرات المعرفية، مشيرين إلى أن انخفاض احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم قد يفسر جزءًا من العلاقة.
وأكد الباحثون أن النتائج تشير إلى ارتباط إحصائي بين النظام الغذائي في بداية الحياة وخطر الإصابة بالخرف لاحقًا، لكنها لا تثبت أن تقليل السكر وحده يمنع ألزهايمر أو يضمن الوقاية منه.
[email protected]
أضف تعليق