رغم إتمامه امتحانات البجروت وحصوله على درجة البكالوريوس في سن مبكرة، وجد الشاب دين جيرون جيلؤون، البالغ من العمر 17 عامًا، نفسه أمام عقبة بيروقراطية حالت دون حصوله على شهادة البجروت، بعدما اشترطت وزارة التعليم إكمال 12 عامًا من الدراسة المدرسية.
أنهى البجروت بالتوازي مع دراسة جامعية
بدأ المسار الأكاديمي الاستثنائي لجيلؤون في سن مبكرة، إذ تقدم لامتحان الرياضيات بمستوى خمس وحدات في نهاية الصف السابع، ثم أنهى في الصف العاشر خمس وحدات في علوم الحاسوب.
وبحلول نهاية الصف الحادي عشر، كان قد أكمل أيضًا امتحانات اللغة الإنجليزية والمواد الإنسانية، إلى جانب دراسته الجامعية في جامعة بار إيلان، حيث أنهى درجة البكالوريوس في الإحصاء وعلوم البيانات.
وقال الشاب إنه اختار عدم التوسع في عدد كبير من وحدات البجروت، لأنه فضّل التركيز على دراسته الجامعية، التي اعتبرها أكثر أهمية بالنسبة إليه.
شهادة البجروت أصبحت عائقًا أمام دراسته الجامعية
ورغم إتمامه متطلبات الامتحانات، رفضت وزارة التعليم في البداية إصدار شهادة البجروت، بحجة أن قانون التعليم الإلزامي يشترط إكمال 12 عامًا من الدراسة.
وأوضح جيلؤون أن هذا القرار أثّر أيضًا على وضعه الأكاديمي، إذ يواصل حاليًا دراسة درجة الماجستير في الرياضيات المالية.
وقال: «أبلغوني في جامعة بار إيلان أنهم لا يستطيعون منحي رسميًا الدرجة الأولى التي أنهيتها بالفعل، كما أن وضعي في دراسة الماجستير لم يكن منظمًا كطالب عادي بسبب عدم امتلاكي شهادة البجروت. كان الأمر عبثيًا».
محاولات سابقة لم تنجح
بحسب الشاب، حاول في البداية التواصل مع وزارة التعليم لحل القضية، إلا أن طلباته قوبلت بالرفض، وتمسك المسؤولون بضرورة إكمال 12 عامًا من الدراسة والحضور إلى الصف الثاني عشر.
وقال: «كنت قد أنهيت جميع المواد، فما المتوقع مني؟ أن أذهب إلى الدروس فقط؟ قيل لي إنه لا يمكنني الحصول على الشهادة، وحتى التوجه إلى لجنة الاستثناءات لم يساعد».
بعد توجه والدة الشاب ، التي أحالت الملف إلى مدير قسم الامتحانات دافيد غال لفحصه.
وبعد دراسة الحالة وإجراء عملية تنسيق مع المدرسة، تمت الموافقة على منح جيلؤون شهادة البجروت وإعفائه من استكمال الدراسة في الصف الثاني عشر.
وعقب حصوله على الموافقة، أعرب الشاب عن ارتياحه، قائلًا إنه سعيد لأن الجهات المعنية أدركت في نهاية المطاف أنه «ليس من الصواب معاقبتي على الطريق الذي اخترته، بل منح مساحة والاعتراف بالعمل الشاق والإنجازات التي حققتها».
[email protected]
أضف تعليق