بدأت موجة الفصل في شركات الهايتك الإسرائيلية تؤثر في قطاعات أخرى، بينها سوق المكاتب وشركات الاستشارات والإعلان والحوسبة، وسط تقديرات بأن الأمر يعكس تحولًا بنيويًا تقوده الأتمتة والذكاء الاصطناعي، وليس أزمة مؤقتة.

تقليصات 

وتسعى شركات التكنولوجيا التي قلّصت أعداد موظفيها إلى تأجير جزء من مكاتبها، أو الانتقال إلى مساحات أصغر وأقل تكلفة. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة المكاتب الشاغرة وانخفاض الإيجارات، خاصة في المباني القديمة والمناطق التي تعاني فائضًا في العرض.

كما تواجه الشركات التي تقدم خدمات للهايتك تقليصًا في الميزانيات ووقفًا لمشاريع طويلة الأمد، في حين تركز الشركات على حلول تحقق وفرًا ماليًا سريعًا.

وتتركز عمليات الفصل في مجالات البرمجيات والتطبيقات، بينما تحافظ قطاعات التكنولوجيا العميقة والبنية التحتية والتقنيات الأمنية على مستويات طلب مرتفعة.

وقد تؤدي هذه التطورات إلى تباطؤ ارتفاع الأجور في الاقتصاد الإسرائيلي، بعدما ساهم الطلب على موظفي الهايتك ورواتبهم المرتفعة في رفع الأجور بقطاعات أخرى. وفي المقابل، يمكن للاستثمار في الذكاء الاصطناعي والأجهزة ومزارع الخوادم أن يخلق محركات نمو جديدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]