كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الأسابيع الأخيرة شهدت موجة واسعة من التقليصات في شركات الهايتك الإسرائيلية، حيث أُجبر مئات الموظفين على مغادرة أماكن عملهم، في ظل أزمة متصاعدة تضرب قطاع التكنولوجيا.

إعلانات متتالية خلال ساعات

وبحسب التقرير، أعلنت ثلاث من كبرى شركات التكنولوجيا الإسرائيلية، خلال أقل من 24 ساعة فقط في نهاية الأسبوع، عن خطط تقليص حادة شملت تسريح موظفين وتقليص أقسام كاملة داخل الشركات، الأمر الذي أثار قلقًا واسعًا في أوساط العاملين بالقطاع.

وتأتي هذه الخطوات بعد فترة طويلة من التباطؤ الاقتصادي وتراجع حجم الاستثمارات الأجنبية في شركات التكنولوجيا، إلى جانب حالة عدم اليقين التي يشهدها السوق الإسرائيلي.

أزمة تضرب أحد أهم قطاعات الاقتصاد

ويُعتبر قطاع الهايتك من أهم ركائز الاقتصاد الإسرائيلي، إذ يشكل مصدرًا رئيسيًا للاستثمارات والصادرات وفرص العمل، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تراجعًا ملحوظًا في نمو الشركات التكنولوجية، ما دفع العديد منها إلى تقليص النفقات وتسريح موظفين.

وأشار التقرير إلى أن شركات عديدة تحاول خفض التكاليف التشغيلية وإعادة هيكلة نشاطاتها لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.

مخاوف من اتساع دائرة التسريحات

وأثارت موجة التسريحات الأخيرة مخاوف من اتساع الأزمة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع نشاط سوق التكنولوجيا عالميًا.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه التقليصات قد يؤثر بشكل مباشر على سوق العمل الإسرائيلي، خصوصًا في المدن التي تعتمد بشكل كبير على قطاع التكنولوجيا والتشغيل في شركات الهايتك.

حالة من القلق بين الموظفين

وأفادت الصحيفة أن حالة من التوتر والقلق تسود بين العاملين في شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف من جولات تسريح إضافية خلال الأشهر القادمة، في وقت تحاول فيه الشركات الحفاظ على استقرارها المالي وتقليل الخسائر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]