أم الفحم – تستعد مدينة أم الفحم لاستقبال العام الدراسي 2026/2027، الذي ينطلق يوم الثلاثاء 1 سبتمبر، وسط استعدادات بلدية وتربوية واسعة، بمشاركة آلاف الطلبة من مرحلة الطفولة المبكرة حتى المرحلة الثانوية.
17,843 طالبًا وطالبة في المؤسسات التعليمية
أعلنت بلدية أم الفحم أن المؤسسات التعليمية في المدينة ستستقبل هذا العام نحو 17,843 طالبًا وطالبة، موزعين على مختلف المراحل التعليمية.
وتشمل المنظومة التعليمية نحو 800 طفل في 20 حضانة يومية رسمية ومرخصة، إضافة إلى 194 طفلًا في 41 حضانة أسرية، فيما يبلغ عدد الأطفال في مرحلة الروضات والبساتين نحو 2,744 طفلًا.
وفي المدارس الابتدائية، يدرس نحو 6,820 طالبًا وطالبة في 14 مدرسة، بينما تضم المرحلة الإعدادية نحو 3,170 طالبًا وطالبة، والثانوية نحو 3,715 طالبًا وطالبة، إلى جانب نحو 400 طالب وطالبة في أطر التعليم الخاص.
الاستثمار في الطفولة المبكرة والتعليم العالي
وأكدت البلدية أن رؤيتها للتعليم تبدأ من السنوات الأولى للطفولة ولا تتوقف عند الحصول على شهادة البجروت، بل تمتد إلى التعليم العالي والتخصصات المطلوبة وسوق العمل والابتكار والريادة.
وتولي البلدية أهمية خاصة للكشف والتشخيص والتدخل المبكر، بهدف تقليص الفجوات التطورية واللغوية قبل وصول الأطفال إلى المرحلة الابتدائية.
تعزيز التعليم والتميز العلمي
وتتضمن أولويات العام الدراسي الجديد رفع جودة التعليم والتحصيل، وتعزيز مسارات STEM والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب تطوير التعليم غير المنهجي وبناء المهارات القيادية والاجتماعية لدى الطلبة.
كما تسعى البلدية إلى تعزيز التوجيه الأكاديمي والمهني وربط المدرسة بالتخصصات المطلوبة مستقبلًا وسوق العمل.
تجهيز المدارس وتعزيز الأمان
وأشارت البلدية إلى أن طواقمها المهنية عملت خلال العطلة الصيفية على تجهيز المؤسسات التعليمية، بما شمل أعمال الترميم والتطوير، وتحسين البنية التحتية، وتجهيز الغرف الصفية والساحات، ومعالجة الاحتياجات المختلفة، وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة.
وأكدت أن الهدف هو توفير بيئة تعليمية آمنة ولائقة ومحفزة، وخالية من العنف والتنمر والإقصاء.
شراكة بين الأسرة والمدرسة والبلدية
وشددت البلدية على أن تطوير التعليم لا يمكن أن يتحقق من خلال جهة واحدة، مؤكدة أهمية الشراكة بين الأسرة والمدرسة والبلدية ووزارة التربية والتعليم والمجتمع المحلي.
كما وجهت تحية إلى المديرين والمعلمين والمعلمات، معتبرة إياهم «فرسان الميدان» وقادة التغيير داخل المدارس.
وفي السياق ذاته، هنأت البلدية الأستاذ محمد مفيد جبارين بمناسبة توليه منصب مدير مدرسة إسكندر الإعدادية، متمنية له النجاح والتوفيق.
مدارس أم الفحم.. واحات أمان وحصون قيم
وأكدت البلدية أن مواجهة العنف والتحديات الاجتماعية تبدأ من بناء الإنسان، معتبرة أن الوعي والعلم والتربية والقيم هي أدوات أساسية لبناء جيل يحترم الآخر، ويعرف حقوقه وواجباته، ويعتز بهويته ويحافظ على مدينته.
وقالت البلدية إن طموحها هو أن تكون المدارس «واحات أمان، وحصونًا للقيم، ومنارات للعلم».
النظافة مسؤولية مشتركة.. من البيت إلى المدرسة والشارع
وفي رسالة مرافقة للاستعدادات للعام الدراسي، شددت البلدية على أهمية الحفاظ على نظافة أم الفحم والحيز العام، مؤكدة أن النظافة ليست مسؤولية عمال البلدية وحدهم، وإنما مسؤولية مجتمعية وتربوية مشتركة.
مخلفات البناء ليست من مسؤولية البلدية
ودعت البلدية المواطنين إلى عدم إلقاء مخلفات البناء والترميم في الشوارع والأماكن العامة، مؤكدة ضرورة استخدام الحاويات المخصصة لذلك.
وأوضحت أن التخلص العشوائي من الأنقاض والنفايات الصلبة يستنزف الأموال والجهود العامة، التي يمكن توجيهها إلى تطوير الحدائق والشوارع والمدارس والمرافق والخدمات.
البلدية تدعو إلى التنسيق قبل إخراج الأثاث والمخلفات
وطالبت البلدية المواطنين بالمحافظة على الحدائق والأرصفة والمرافق العامة، والتنسيق مسبقًا عند الحاجة إلى إخلاء الأثاث أو مخلفات الأشجار.
ودعت الأهالي إلى التواصل مع مركز الخدمات والطوارئ البلدي 8701* لمعرفة الإجراءات المناسبة ومواعيد الإخلاء.
توسيع مشاريع إعادة التدوير والطاقة الشمسية
وأكدت البلدية استمرار العمل على تطوير منظومات فرز النفايات وإعادة التدوير، وتركيب حاويات مخصصة لأنواع مختلفة من المواد، ونشر ماكينات لإعادة تدوير القناني البلاستيكية، إلى جانب مشاريع الطاقة الشمسية ومبادرات بيئية أخرى.
المدارس منارات للوعي البيئي
وأكدت البلدية أن بناء مجتمع نظيف ومستدام يبدأ من مقاعد الدراسة، من خلال تعليم الطلبة أهمية المحافظة على نظافة المدرسة والشارع والحدائق والحي.
وأشارت إلى استمرار التعاون مع إدارات المدارس والطواقم التعليمية ولجان أولياء الأمور لترسيخ مفاهيم الاستدامة وفرز النفايات واحترام الحيز العام وربط السلوك البيئي بالقيم الأخلاقية والمواطنة الصالحة.
التوعية والإنفاذ لحماية الحيز العام
أعلنت البلدية أنها ستواصل العمل عبر مسارين متكاملين: الأول توعوي وتربوي، من خلال التعاون مع المدارس ولجان الأحياء وأئمة المساجد والمؤسسات المختلفة، والثاني تنظيمي وقانوني، عبر تعزيز الرقابة وتطبيق القانون لمنع إلقاء المخلفات عشوائيًا وحماية الحيز العام.
وأكدت أن رؤيتها تتمثل في بناء أم الفحم نظيفة وخضراء ومستدامة وجميلة وآمنة، مشددة على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تكامل أدوار البلدية والمواطن والأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية.
[email protected]
أضف تعليق